برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

المرشح الذي كنت أنتظره


المرشح الذي كنت أنتظره

الحمد لله الذي هدى الإخوان لترشيح المهندس خيرت الشاطر، فالثورة في خطر، والعلمانيون يسعون لحل مجلس الشعب وإلغاء الجمعية التأسيسية للدستور، وأرجو أن يكون المجلس العسكري أعقل من أن يستمع لهم، لأن الشعب الذي انتخب المجلسين لن يقبل بحلهما بعد كل ما بذل من وقت وجهد ومال في سبيل ذلك.. كما أرجو ألا تكون هناك نية مبيتة لمنع انتخابات الرئاسة أيضا، وإعادتنا إلى خانة الصفر، فمن المؤكد أن هذا سيحرق الدولة ويهدم ما بقي قائما منها!!
وأرجو من جميع الإخوة السلفيين دعم م. خيرت الشاطر، ويمكن التوافق بينه وبين أبو إسماعيل ليكون نائبه أو رئيس الوزراء.. فإن لم يفعلوا، فعلى الأقل فليكفوا ألسنتهم عن الإخوان وعن م. خيرت الشاطر، لسبب بسيط: أنه من المستحيل أن يفوز أي مرشح بأكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى بسبب كثرة المرشحين من جميع التيارات، وبالتالي ستكون هناك إعادة بين اثنين من المرشحين، أغلب الظن أن أحدهما سيكون إسلاميا، وفي هذه الحالة يجب أن يعطيه جميع الإسلاميين أصواتهم.
فليس من الحكمة إذن أن يهاجم بعضنا بعضا ونحن في نفس المعسكر وسنجتمع في النهاية على مرشح واحد لا محالة.
وندعو الله أن يولي علينا من يصلح، ويجري على يديه الخير.

ملحوظة:
لمن يسأل لماذا أرى أن مرشح الإخوان أفضل من حازم أبو إسماعيل: بغض النظر عما أنتقده في الرجل (ولن أخوض فيه لأني كما ذكرت سأعطيه صوتي إن شاء الله لو دخل الإعادة)، فيجب أن تنتبهوا جميعا لنقطة خطيرة: أن الرئيس القادم لو لم يكن إخوانيا، فسيحدث صدام بينه وبين المرشد العام الذي تملك جماعته الأغلبية النيابية ويجب أن تشكل الحكومة.. وفي لحظة معينة سيجد هذا الرئيس نفسه مجرد صورة، لأنه لا يملك أي كلمة على الحكومة ولا المجلسين بسبب سيطرة الإخوان عليها جميعا، وطبعا لن يملك كلمة على الجيش والشرطة ما دام إسلاميا!!
والمشكلة أن أبو إسماعيل كما هو واضح من شخصيته ومواقفه السابقة، لا يمكن أن يرضى بهذا الوضع، وقد يحدث صراع ينتهي بتدمير الإخوان والسلفيين ومصر كلها!.. لهذا أراها ضرورة حتمية أن يكون الرئيس ضمن حزب الأغلبية، حتى تكون الأمور متزنة بين أقوى جهتين في مصر: الإخوان والجيش!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر