برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

السبت، 30 يونيو 2012

نائب واحد يكفي


نائب واحد يكفي

يا سيادة الرئيس:
لا تعين أكثر من نائب.. اجعلهم مستشارين وكوّن منهم مؤسسة الرئاسة، ولا تجعلهم نوابا فالمركب الذي له أكثر من قائد يغرق.
كما يحدد الإعلان الدستوري في مادة مستفتى عليها، يحق للرئيس تعيين نائب واحد فقط وأتحفظ على فكرة تعيين عدة نواب فلا يوجد دستور ولا قانون ينظم عملهم وصلاحياتهم، ومن المحتمل أن يحدث تضارب بينهم في التصريحات الإعلامية وما يصدرونه من قرارات وأوامر للوزراء والمحافظين.. لهذا أرى أن الأفضل هو تعيين مستشارين للرئيس يجمعهم مجلس رئاسي استشاري، فهذا أكثر عملية ويمنع حدوث أي تضارب بينهم.. وفي هذه الحالة يمكن للرئيس مرسي تعيين أي عدد يشاؤه من المستشارين، وهذه بعض التخصصات التي ينبغي أن يراعيها:
-       مستشارون للأمن القومي والسياسة الخارجية.
-       مستشارون للشئون العسكرية.
-       مستشارون للشئون الاقتصادية.
-       مستشارون لشئون الإعلام والثقافة والفن.
-       مستشارون لشئون التعليم والبحث العلمي.
-       مستشارون لشئون المجتمع والأسرة والمرأة والطفولة.
-       مستشارون لشئون البيئة والصحة.
-       مستشارون لشئون المسيحيين.
-       مستشارون لشئون البدو.
-       مستشارون لشئون النوبيين.
وهكذا....
على أن يراعي في كل مستشار الخبرة والكفاءة في مجال استشارته، وأن ينتمي بعضهم للطائفة التي يستشارون في شئونها، مع عدم إغفال الخبرات الأخرى من خارج الطائفة لأخذ صورة أكثر وضوحا.


الخميس، 28 يونيو 2012

بنك أفكار النهضة



بنك أفكار النهضة



أقترح على حزب الحرية والعدالة إنشاء موقع منظم ومبوب جيدا، لتلقي مقترحات وشكاوى المواطنين ـ (وإن كان مثل هذا الموقع موجودا فليخبرونا به).. بمثل هذا سيسهل أن نجمع في مكان واحد، ملايين الأفكار الجيدة والجديدة المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.. فهذه الشبكات صارت تشكل عقلا جمعيا جبارا، يحلل الأمور من مختلف الزوايا والثقافات والخلفيات، وأرى أنه يمثل ثروة جبارة، لو أحسن حزب الحرية والعدالة استثمارها، فسيتمكن من مواجهة كل المؤامرات والمكائد التي يدبرها الفلول ضده وضد الرئيس، وسيحصل على سيول من الأفكار والمشاريع والحلول العاجلة التي بعضها قليل التكلفة، مما يساهم في سرعة حل بعض مشكلات مصر المزمنة، وإشعار الناس بحدوث تغيير يعطيهم أملا في المستقبل ويزيد من ثقتهم في قيادتهم.
وأقترح أن يعكف على متابعة هذا الموقع عدد كاف من الشباب المؤهل علميا وفكريا في مجالات مختلفة، لتصنيف الأفكار وتقييمها واختصارها ودمج المتشابه منها، وتقديم تقارير دورية عنها إلى قيادات الحزب والمسئولين منهم في الحكومة القادمة إن شاء الله.

ملحوظة:
إذا لم يكن هنالك موقع، واحتاج وقتا لإنشائه، فيمكنكم تحديد صفحة على الفيسبوك لتلقي هذه الاقتراحات والشكاوى والمشاريع مؤقتا إلى حين تجهيز الموقع.. فكل ثانية لها قيمة هذه الأيام.


مرسي يفوز بالرئاسة، وطنطاوي يفوز بالجمهورية!!


نتيجة انتخابات رئاسة الجمهورية
في ظل الانقلاب غير الدستوري المكمل:
مرسي يفوز بالرئاسة، وطنطاوي يفوز بالجمهورية!!

لقد وقفت في طابور لأضع صوتي في استفتاء 19 مارس، والآن المجلس العسكري يشطب صوتي، وينقلب على شرعية الاستفتاء.
ووقفت في طابور لأضع صوتي في انتخابات مجلس الشعب، والآن المجلس العسكري يشطب صوتي، وينقلب على شرعية مجلس الشعب، بحجة أن المحكمة الدستورية أبطلت جزءا من قانون الانتخاب الذي وضعه المجلس العسكري!!
الآن الحاكم الشرعي الوحيد لمصر هو الرئيس المنتخب د. محمد مرسي، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة بشرعية دستور 71 المعدل باستفتاء 19 مارس، والمجلس العسكري يحاول الانقلاب على الشعب وعلى مرسي بقوة دباباته بدون أي سند شرعي أو شعبي، وعن طريق إعلان غير دستوري لم يتم استفتاؤنا عليه، ولا حتى على جزء يسير منه!!.. ولهذا لم أعد أعترف بشرعية المجلس العسكري في إدارة البلاد، ولا أجد أي شرعية لإعلاناته الدستورية التي لم يستفتني عليها، والتي يمنح نفسه فيها صلاحيات واسعة لم يكن يملكها حتى مبارك نفسه!!
لقد قدرنا دور المجلس العسكري في حفظ أركان الدولة بعد الثورة، وصبرنا على أخطائه وخطاياه من باب الحسنات يذهبن السيئات، لكن المجلس العسكري حنث بوعده، وانقلب على المسار الذي اختاره الشعب، ويتملص الآن من تسليم السلطة كاملة في 30/6، ويريد أن يضع نفسه كسلطة استبدادية فوق إرادة الشعب وفوق الرئيس المنتخب، وهذه جريمة لن نسمح بها، ولن تمر بدون عقاب، لأنها تهدد بتمزيق الدولة وتدمير المؤسسات وإشعال صراع بين الشرعية والجيش الذي من المفترض أن يحميها.
لكل هذا أقولها بوضوح واختصار:
لا إعلان دستوري بدون استفتاء.. لا شرعية بدون شعب.. لا شرعية للدبابة.. الدبابة اشتريناها بنقودنا، وقدمنا أبناءنا ليقودوها، للدفاع عن الوطن ضد الأعداء.. وليس لقهر الشعب.
إذا كنت من أعضاء فيسبوك، فشاركنا في رفض هذا الإعلان غير الدستوري المكبّل:





الأربعاء، 27 يونيو 2012

اقتراحاتي لوزراء الحكومة القابلة


اقتراحاتي لوزراء الحكومة القابلة

هؤلاء بعض الوزراء الذين أتمنى أن أراهم في الحكومة القادمة، لما لهم من خبرة وكفاءة، وشعبية سياسية واجتماعية:
-       عبد المنعم أبو الفتوح رئيسا للوزراء أو وزيرا للصحة.
-       حازم أبو إسماعيل وزيرا للأوقاف.
-       د. عبد الله الأشعل وزيرا للخارجية.
-       حمدين صباحي وزيرا للتموين.
-       د. عبد الخالق فاروق وزيرا للمالية.
-       د. شريف عبد العظيم (مؤسس جمعية رسالة الخيرية) وزيرا للشئون الاجتماعية.
-       أشرف عبد الغفور وزيرا للإعلام.
-       عمرو خالد وزيرا للشباب.
-       أيمن نور وزير الدولة لشئون مجلسي الشعب والشورى.
-       م. خيرت الشاطر وزيرا للتعدين والبترول.
بمثل هذه الشخصيات ذات الجماهيرية، يمكن تكوين حكومة وحدة وطنية وإنقاذ وطني، تكسب تأييدا شعبيا كبيرا، وتنهي حالة الانقسام في المجتمع.


الثلاثاء، 26 يونيو 2012

الأيام دول


الأيام دول



يا سيادة الرئيس.. اكتب هذه الآية الكريمة بماء الذهب، وعلقها في مكتبك لكي لا تنسى:
(وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ {45} وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ {46})
وحبذا أيضا لو وضعت أسفلها صورة مبارك في قفص المحاكمة.
وتذكر دائما: أن الله في السماء يراقبك.. ونحن في الأرض نراقبك.


الاثنين، 25 يونيو 2012

العوا وزيرا للثقافة


العوا وزيرا للثقافة

أقترح على سيادة الرئيس محمد مرسي، إسناد وزارة الثقافة إلى د. محمد سليم العوا، فهو الأقدر على تطهيرها وإصلاحها، بعد أن تحولت في ربع القرن الماضي على يد فاروق حسني وعصابته، إلى مزبلة للمنحرفين من أشباه المثقفين.
د. محمد سليم العوا مثقف موسوعي، ذو مرجعية إسلامية معتدلة، مستقل غير محسوب على أي تيار سياسي أو ديني، منفتح على جميع التيارات الفكرية والثقافية، صاحب مشروع فكري حضاري، ومكانه المناسب هو على رأس وزارة الثقافة في هذه اللحظة الفارقة.. أرجو ممن يقرأ هذا الكلام المساعدة في إيصاله إلى د. محمد مرسي ود. محمد سليم العوا.


مرسي نقلة تاريخية لمصر


مرسي نقلة تاريخية لمصر

الحمد لله الذي أحياني حتى رأيت أخيرا بعد 31 عاما، رئيسا آخر غير مبارك!
الحمد لله الذي أحياني حتى رأيتُ رئيسا مصريا، منتخبا، مدنيا، مهندسا، باحثا، أستاذ جامعة، إسلاميا، حافظا للقرآن، يستهل حكمه بمقولة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "إني وُلّيتُ عليكم ولستُ بخيركم.. أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فإن عصيتُه فلا طاعةَ لي عليكم"
اللهم بارك فيه، واحفظه من كل سوء، ووفقه لما فيه خير مصر والمصريين والعرب والمسلمين.


الأحد، 24 يونيو 2012

مرسي رئيسا


مرسي أول رئيس إسلامي مدني لمصر منذ ستة عقود

الحمد لله، حمدا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك فأنت الله..
الحمد لله أن نصرت عبدك الفقير إليك محمد مرسي، وجعلتنا سببا في ذلك بلا حول منا ولا قوة.
الحمد لله على هذا الفوز وإن كان رمزيا، فمعناه كبير في تاريخ مصر وتاريخ المنطقة العربية كلها، فهو أول رئيس مدني إسلامي لمصر بعد ستة عقود من الحكم العسكري العلماني..
ونهدي هذا النصر إلى شهداء مصر وشهداء تونس وشهداء ليبيا وشهداء اليمن وشهداء سوريا، وندعو الله أن يرحمهم ويتقبل شهادتهم وينصر جميع الثورات العربية على الطغاة والفلول.
ونسألك اللهم أن تتم علينا نعمتك بفضلك ورحمتك، وأن تكتب الخير لمصر وتحفظها من كل سوء، وأن تحفظ رئيسنا محمد مرسي من إغواء المنصب وبطانة السوء ودسائس الأعداء، وأن توفقه إلى ما تحب وترضى، وأن تجعله سببا يقربنا منك ويرشدنا إليك ويعيننا على طاعتك وتقواك لتفتح علينا بركات من السماء والأرض، وأن تؤلف حوله قلوب المصريين بجميع أطيافهم، شعبا واحدا حرا كريما أشدا على الأعداء رحماء بينهم.
والله أكبر أولا وأخيرا ولله الحمد دائما وأبدا.


السبت، 23 يونيو 2012

الشرعية لدستور 71 المعدل بالاستفتاء


الشرعية لدستور 71 المعدل بالاستفتاء

ما زال المضللون يخرجون علينا ـ ومنهم أسامة الغزالي حرب اليوم ـ ليردّدوا أن ما وضعنا في الأزمة الحالية هو إجراء الانتخابات قبل وضع الدستور، وأن هذا سبب فراغا دستوريات وفوضى تشريعية وما شابه.
والحقيقة أن الشعب المصري صوّت بأغلبية 77% على تعديل دستور 71 ورفض رأي كل من دعوا لوضع دستور جديد أولا.
ومَن أوجد الوضع الملتبس الحالي هو المجلس العسكري والمجرمون الذين حرّضوه على إصدار إعلان دستوري وتعطيل دستور 71 المعدل بالاستفتاء، وهو أمر لا سند له ولا شرعية.
والآن، وبسبب تعطيلهم لتأسيسية الدستور بحيلهم الرخيصة، لم يعد قائما إلا دستور 71 المعدل بشرعية استفتاء 19 مارس، ويجب أن يقسم عليه د. محمد مرسي، فقد قمنا بهذه الثورة لتنفيذ إرادة الشعب، وإسقاط دكتاتورية مبارك والحكم العسكري الذي يذلّ مصر منذ ستين عاما، وليس لمنح المجلس العسكري سلطة حل مجلس شعب انتخبه 30 مليون مواطن، وحق إصدار فرمانات يعطي فيها نفسه ما شاء من الصلاحيات بدون استفتاء الشعب، وهو ما لم يجرؤ عليه حتى مبارك نفسه في أشد لحظات حكمه استبدادا!!


الخميس، 21 يونيو 2012

إلقائي لقصيدة حكمة الخيول المروضة


إلقائي لقصيدة حكمة الخيول المروضة

أهدي هذه القصيدة للمُروَّضين الذين صوّتوا لشفيق، ولليائسين السلبيين الذين قاطعوا الانتخابات وتركوهم يحاولون وضعه على ظهور الشعب المصري!!
هذا هو إلقائي للقصيدة:



وقد سبق نشرها مكتوبة هنا:


الأحد، 17 يونيو 2012

المقاطعة ليست خيارا ثالثا


المقاطع أشبه بشخص خُيّر بين الموت مرضا أو أخذ حقنة مؤلمة للغاية أعراضها الجانبية شديدة، لكنها لن تقتله.. فقال إنه لا يريد هذا ولا ذاك!!!!
عذرا.. هذا الخيار غير متاح :).. هناك خياران لا غير، وأحدهما فقط هو الذي سيحدث.. والمقاطعة تساوي الاختيار الأول: الموت (شفيق).


مبررة.. أم غير مبررة؟


شفيق مسخرة.. مبررة.. أم غير مبررة؟

شاهدوا هذا المقطع لشفيق لتثقوا أنه عجوز مخرّف، أو مدمن بانجو مسطول، أو سكيّر مخمور، أو أنه بحكم سنه ومرضه يتعاطى أدوية مهدئة تجعله في حالة توهان!!!
لا يعقل أن نختار شخصا عمره 72 سنة ليبدأ حكم مصر من على فراش المرض.. ستكون هذه سابقة خطيرة، فمبارك حكم مصر وهو أصغر من شفيق بعشرين عاما، وازداد حكمه سوءا كلما تقدم في السن، وأسوأ عشر سنوات في حكمه بدأت حينما كان في عمر شفيق!!
المصيبة أنه لو نجح بدون تزوير، فسيضع سمعة مصر وشعبها في الوحل.. فالشعب الذي يختار مسطولا ليحكمه، هو بالتأكيد شعب من البلهاء!!

  


شفيق سكران


شفيق سكران

شفيق لا يحكم جسده.. فكيف له أن يحكم دولة فيها 85 مليون إنسان؟!!
إنه عجوز خرفان.. حرام عليه يهين نفسه بهذه الطريقة في هذه السن.. ربنا أمر بالستر.. دور المسنين مفتوحة يا جدو شفيق، ومرسي سيعطيها عناية أكبر إن شاء الله.
شاهدوه في هذا اللقاء وهو يجاهد لفتح عينيه ورفع رأسه، ويهذي بكلام لا معنى له من قبيل:
"لو حاولت تعمل فى صفك النهارده الصناعى هتتحول بعض الأركان لكراهة أكتر منها مجرد انه مش فى صفك دلوقتى"




القذافي لم يمت فلدينا شفيق


القذافي لم يمت فلدينا شفيق

إن نجح شفيق، فإسقاطه لا يحتاج لثورة، وإنما للحجر عليه بسبب اختلال قواه العقلية.. هذا جزء من إبداعاته:
يقول فيه: "أنا لما أتكلم فى قعدة رجالى كده أشوفها بتحصل غلط أقولها لكن أما اخش فى الدولاب لازم أبقى يعنى، أو لازم أنا برضه لما اقعد فى قعدة زى كده اطلع الجزء الرجولى اللى فيا بقى، لان مفيش اتنين يختلفوا على عدم رجولة الموقف، لما اقعد بقى فى قعدة خاصة كده لا اقل من ان انا هبقى راجل فى القعدة ديه".
يقول أيضا في واحدة من حكمه النادرة: "الفرق بين الإنسان والحيوان أنه يتصرف إنسانيا".
يا سلام على البلاغة.. وفسّر الماء بعد العسر بالأمبو!!
صدق من قال: القذافي لم يمت، فلدينا شفيق!!
والسؤال هو: كيف يمكن أن يصير شخص كهذا قائدا أعلى للقوات المسلحة المصرية، ورئيسا مسئولا عن مصير 85 مليون إنسان؟!



السبت، 16 يونيو 2012

المقاطعة تزيد فرص شفيق في الفوز


المقاطعة تزيد فرص شفيق في الفوز

أتفق تماما مع ما ذهب إليه بلال فضل من حسابات:
شفيق معه 5.5 مليون صوت من الجولة الأولى + 2.5 مليون من عمرو موسى + 2 مليون ستأتيه من المرشحين الآخرين أو سيشتريها فلول الحزب الوطني بالنقود.. معنى هذا أن شفيق سيحصل على 10 مليون صوت تقريبا.
يتبقى 13 مليون صوت من مجموع من صوتوا في الجولة الأولى.. لو قاطع ثلاثة ملايين منهم، فسيترك هذا لمرسي 10 مليون صوت، وسيدخل مرحلة الخطر، لأن الفروق بينه وبين شفيق ستحسم بمئات أو حتى عشرات الأصوات فقط، ولا ندري لصالح من منهما.. أما إن قاطع أكثر من ثلاثة ملايين مصوت، فسيكون قد أنجحوا شفيق بمنتهى الحسم!
السؤال هو: لصالح من يفعل المقاطعون هذا؟
لماذا يصرون على إنجاح شفيق شرعيا، وإفشال الثورة رسميا؟
ألا يعلمون أنه حتى لو لم يذهب أي منا للتصويت، فسيحصل شفيق على 10 مليون صوت، وهي شرعية أكثر من كافية لتجعله رئيس مصر أمام الشعب والعالم؟
وألا يدرون ما ستفعله الشرطة والفلول بنا جميعا حينما ينجح شفيق؟!
إن مجرد نجاح أحمد شفيق في الجولة الأولى بأصوات 5.5 مليون مواطن، جعل الفلول يتجرأون على حلّ مجلس الشعب الشرعي الذي انتخبه 30 مليون مواطن مصري في أول انتخابات حرة نزيهة في تاريخ مصر.. فماذا إذن سيفعلون بنا إن نجح أحمد شفيق في الإعادة بأصوات 10 ملايين مواطن؟!



رسالة أخيرة إلى المقاطعين


رسالة أخيرة إلى المقاطعين

عزيزي المقاطع:
ألا تلاحظ أنك من أعوان شفيق؟.. أو أنك تخدمه أكثر من أعوانه؟
وأنك دائما تختار الاختيار الخاطئ الذي يخالف الأغلبية ويخالف الواقع، مما أدى في النهاية إلى منح الفلول وقتا كافيا لتشويه الثورة والضغط على الشعب المصري بالأزمات المفتعلة، وإعادته كالقطيع إلى حظيرتهم، وتهديدنا بفوز شفيق وعودة النظام الملعون للانتقام منا جميعا!
وألا تلاحظ أيضا أنك دائما تهزم، وتفشل جميع اختياراتك التي تراهن عليها، لكنك لا تتعلم أبدا، وبدلا من هذا تبحث دائما عن شماعة: إما العسكر وإما الإخوان، مع أن الشعب أقر في كل استفتاء وانتخاب أن العسكر والإخوان هما الطرفان الأقوى في مصر ولا يمكن الوثوق بغيرهما؟
ثم بعد ذلك تلعن جهل الشعب بدلا من أن تثقفه بما تظن أنه الصواب، فتتركه فريسة للمخابيل من أمثال توفيق عكاشة والمأجورين في إعلام الفلول؟
وأخيرا لا يتبقى أمامك إلا أن تتمنى الأسوأ لمصر وشعبها، لتبحث عن طريقة لإحراق الوطن بنا جميعا بسياسة عليّ وعلى أعدائي؟!
عزيزي المقاطع: انزل وضع صوتك لمرسي إن كنت تريد أن ترى تغييرا في مصر، فالماء الملوث لا يفرّق بين من انتخب وبين من قاطع، والطعام المسرطن لا يفرق بين أنصار شفيق وأنصار مرسي وأنصار البرادعي وأنصار حمدين، والمستشفيات التي يموت فيها المرضى من الإهمال و يصابون فيها بفيروس سي بسبب التلوث والجهل، لا تفرق بين مسلم ومسيحي وإخواني وسلفي وصوفي، والفقر والبطالة والغلاء تهددنا جميعها بثورة جياع ما لم نشرع في التغيير الآن.
صوتك لمرسي يعطيك أملا في التغيير، حتى لو كان أملا ضعيفا بالنسبة لك.. أما صوتك لشفيق أو امتناعك عن التصويت لتركه ينجح، فيعني أننا سنكمل بالوطن مساره إلى الهاوية، حيث سيكون أحدنا كل يوم خبرا عن كارثة جديدة في جريدة.. في حادثة طرق، وفي قطار يحترق، وفي سفينة تغرق، وفي مبنى ينهار، وفي صخرة تسحق غلابة العشوائيات، وفي شغب في ملعب، وفي حريق في مسرح و.. و... و... .. إلى أن يأتي يوم غير بعيد تشهر مصر فيه إفلاسها، وتنهار مؤسساتها، وتشيع فيها الفوضى ويأكل الجياع بعضهم بعضا!
باختصار: أنت مسئول عما سيحدث لأبنائك وأهلك ونفسك وبلدك.
صوتك شهادة.. وكتمان الشهادة جريمة في نفس درجة شهادة الزور، فالنتيجة واحدة!


الجمعة، 15 يونيو 2012

فلنصوت في اليوم الثاني


تجنبا لاحتمالات التلاعب بالصناديق ليلة أول يوم تصويت، أنصح بأن نتفق نحن أنصار د. محمد مرسي على التصويت في اليوم الثاني لكي نضمن أن الورقة التي سنضعها في الصندوق هي التي سيتم فرزها دون أي فرصة للتلاعب.. أرجو أن تنشروا هذا الاقتراح بين أصدقائكم.


حل المجلسين، ونفس رائحة غباء مبارك


حل المجلسين، ونفس رائحة غباء مبارك

قلت من قبل إنني أتوقع حل المجلسين بعد التزوير لشفيق.. لكن المفاجأة هي حله الآن في هذا التوقيت، مما يلقي بظلال كثيفة من الشك على سلامة عقول من يتخذون مثل هذه القرارات!!
فالآن لو فرضنا جدلا أن شفيق قد نجح شرعيا أو بالتزوير، فستنتظره منذ أول لحظة مقاومة شعبية هائلة على رأسها الإخوان والسلفيون، الذين لم يترك لهم أي شيء يساومهم عليه (فحتى تأسيسية الدستور مطعون عليها، ولهم سابقة في حلها والنتيجة متوقعة!!).. ألم تسمعوا من قبل أن أخطر ما تواجهونه هو شجاعة اليائس؟!
والأسوأ من هذا، أن حل المجلسين في هذا التوقيت، أرسل رسالة تنبيه قوية لكل من خدعهم إعلام الفلول، بادعاء أن الإخوان سيستحوذون على كل شيء في الدولة، فقد اتضح بجلاء أن كل شيء بالفعل ما زال في يد الفلول، وانكشفت أركان الثورة المضادة، وعرفنا بالتحديد من هو الطرف الثالث!!.. وبسبب هذا ازدادت شعبية د. محمد مرسي بعد هذا القرار الغبي.
فالشعب المصري شعب عاطفي ينحاز للمظلوم والمستضعف، كما أنه شعب عنيد، وكل من يظنون أن معهم دكتوراه في العند ضده، مصيرهم طرة في النهاية بجوار الدكتور الديكتاتور مبارك!!
ولم يدخر الفلول وسعا للتأكيد على هذه الحقيقة للشعب المصري:
-       فقد حذفوا مرشحَيْن رئاسيَّيْن لهما شعبية جارفة.
-  وأبقوا على مرشح الفلول ضد قانون عزله قبل حتى أن يُفصل في عدم دستورية هذا القانون وهي سابقة ليس لها مثيل في التاريخ.
-       وبرأوا ضباط الشرطة وقياداتها من دم الشباب.
-       وأخرجوا علاء وجمال وحسين سالم شرفاء أطهارا من قضية الفساد وبيع الغاز.
-  بل وأرسوا قاعدة أن كل ما سرقته قبل عشر سنين من قوت هذا الشعب حلال عليك بعد سقوطه بالتقادم، ولا تنسنا من محبتك!
-  وأعادوا قانون الطوارئ في ثوب جديد ضد الدستور والقانون، بقرار منح الضبطية القضائية للشرطة العسكرية.
-  وكللوا كل ذلك بحل مجلس الشعب الذي انتخبه 30 مليون مواطن في أول انتخابات حرة في تاريخ مصر ولم يمض عليه سوى أربعة أشهر.
وبعد كل هذا، يخرج أحمد شفيق ليؤكد أنه سيبدأ عصرا جديدا حرا نزيها شلولح!!
هل تظن الناس حمقى يا أحمق؟.. هذه نفسها هي تصرفات مبارك مع نفس كلماته، ولهذا أقول إن رائحة هذا الغباء غير غريبة عليّ.. هذا المجرم الذي توهموننا أنه في غيبوبة في طرة، هو الذي يدير كل شيء هو والأفعى زوجته والشيطان عمر سليمان، مع بعض النصائح من فتحي سرور، فكل هذا التلاعب القانوني يحمل بصماته!
وليس هذا كل شيء.. فحلّ المجلسين الآن، يرسل رسالة قوية مفادها أن الفلول واثقون من فوز محمد مرسي، وأنه بالتأكيد سينظّف المحكمة الدستورية والقضاء من نفايات مبارك، وآخر فرصة لتقليم أظافره هي حرمانه من المجلسين الآن!
وربما كان حل المجلسين، هو آخر ورقة يلعبونها لبث اليأس في نفوس جبهة الثورة، لكي ييأس الناس والشباب ولا يذهبوا للتصويت فتعلوا أسهم شفيق، أو يسهل عليهم التزوير!!
كما أن حل المجلسين وعودة التشريع للمجلس العسكري، معناه أن الفلول يدبرون لاختلاق الفوضى إن فاز مرسي رغما عنهم، ليتدخل الجيش ويصدر مراسيم بقوانين وإعلانات دستورية ويعلن الأحكام العرفية، ويدخلنا في سيناريو الجزائر، الذي سرعان ما سيتحول إلى سيناريو سوريا، ومن ثم سيدخلنا في نفق الصومال الطويل المظلم!
يؤسفني أن أقول إن مصر ليست في أيد أمينة، وأن هؤلاء المجرمين يضعون جيش مصر في خطر داهم بإصرارهم الملعون على إيقافه بينهم وبين الشعب وسط هذه الجرائم، ولو حدث ـ لا قدر الله ـ وانهار الجيش المصري، فستكون كارثة عليهم وعلى أهلهم وممتلكاتهم، مثلما ستكون كارثة علينا جميعا، فساعتها لن تتبقى دولة في مصر!
أفيقوا أيها الحمقى، فأنتم لا تلعبون بالنار فحسب.. بل تلعبون بجيش مصر.. أي بمصر نفسها.
ألا قد حذرت.. اللهم فاشهد.


التنبؤ الثالث للأبنودي


بعد قرار وزارة العدل منح المخابرات الحربية والشرطة العسكرية سلطة الضبطية القضائية، وهو تحايل على القانون والدستور لإعادة قانون الطوارئ بصورة أبشع، وبعد الحكم بحل مجلس الشعب الذي انتخبه ثلاثون مليون مواطن، بسبب قانون صاغه المجلس العسكري بطريقة مشبوهة ليستخدمه وقت الحاجة، يكون تنبؤ الأبنودي الثالث في ضحكة المساجين بإعلان الأحكام العرفية وتفصيل قوانين لقمع الأحرار قد بدأ يتحقق:
وإذا هوهوو قوم إعلن الأحكام
وكل بق تلجمه بلجام
ومش هتغلب تطبخ القوانين


النصر صبر ساعة


النصر صبر ساعة

عزيزي الشاب المحبط:
أرى أن تصرف الفلول اليوم دليل قاطع على رعبهم وثقتهم من فوز مرسي، ولهذا لجأوا إلى هذه الضربة لإحباط الناس ودفعهم إلى العزوف عن التصويت، مظنّة أن التزوير حادث لا محالة.. من جهة هم يرفعون معنويات الفلول ويحثونهم على المشاركة بكل قوتهم، ومن جهة أخرى يدمرون معنويات الثوار ويحدثون انقساما بينهم كالعادة، يؤدي إلى تشتيت قوتهم، فيتركون شفيق ينجح بدون تزوير.. فلماذا نسمح لهم بهذا؟
إن كان شفيق سينجح بالتزوير فمرحبا بذلك، فمكانه محفوظ في طرة بجوار مثله الأعلى.. أم أنه نسي سريعا انتخابات 2010 التي كانت القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البرغوث العجوز؟
النصر صبر ساعة.. هل سمعت من قبل عن عدو يعطيك النصر سهلا؟
الهزيمة تبدأ من مثل يأسك هذا..
اذهب إلى الانتخابات واسحب الشرعية عن شفيق، إما بفوز مرسي، وإما بدفع شفيق وعصابته إلى التزوير، فهذا فقط هو ما سيعطي الشرعية للميادين مرة أخرى.
أما الانسحاب من المعركة، فسيعني فوز شفيق رسميا وشرعيا وبدون الحاجة إلى تزوير، وسيعترف به الشعب المصري (وأنا أولهم) وسيعترف به العالم كله.
الخيار لك، فانظر ماذا أنت فاعل.


الخميس، 14 يونيو 2012

مرسي أمل الثورة الأخير


مرسي أمل الثورة الأخير

قال إعلام الفلول إن الإخوان يريدون التكويش على كل شيء، وللأسف صدقهم السذج.. وقلنا لهم إن ترشيح مرسي هو آخر ضمانة للثورة، لأن مجلس الشعب هُدد بالحل، وتأسيسية الدستور الأولى تم حلها، ورفض المجلس العسكري تسليم الحكومة للأغلبية النيابية.. وبالتالي وجد الإخوان أنفسهم لا يملكون أي شيء، ولو لم يرشحوا مرسي، لفقدت الثورة كل شيء.
الآن يتضح أن الإخوان كانوا على حق ولديهم بعد نظر، وصار مرسي هو أملنا الوحيد والأخير في التغيير ومنع عودة النظام المجرم.. صوّت لمرسي لتنقذ مصر.


الثورة المضادة في ضحكة المساجين!


الثورة المضادة في ضحكة المساجين!

في قصيدة ضحكة المساجين، التي كتبها الأبنودي بعد الثورة، تنبؤات خطيرة، بناها على ما له من خبرة طويلة بطبيعة الشعب المصري وطبيعة النظام الاستبدادي، وما عاصره من ثورات سابقة!
تنبأ مثلا بما سيحدث في المحاكمات:
يا دي الميزان اللي طلعت لفوق
بينزلوك بالعافية أو بالذوق
دول مش بتوع الصدق في الموازين
تنبأ أيضا أن الشعب المصري سينتخب شفيق، تحت تأثير التضليل الإعلامي:
ياعم أقعد بس وإشرب شاي
الدنيا ماشية وشعبنا نساي
والبركة في الشاشة وفي الجرانين
والأخطر، أنه يتنبأ بإعلان الأحكام العرفية وتفصيل قوانين لقمع الأحرار.. وأخشى أن يحدث هذا إن لم نتكاتف جميعا لإسقاط شفيق:
وإذا هوهوو قوم إعلن الأحكام
وكل بق تلجمه بلجام
ومش هتغلب تطبخ القوانين
هذه هي كلمات الأغنية كاملة، وقد غناها علي الحجار:
بتغازل العصافير قضبانها
زنزانة لأجلك كارهة سجانها
دوق زينا حلاوة الزنازين
على برشها بتمدد أطرافك
سجانك المحتار في أوصافك
مهما أجتهد ما هيعرف إنت مين
طوبى لكل المسجونين باطل
في زمن بيخدعنا وبيباطل
يا شموس بتبرق في غرف عتمين
أما إللي خان ناسك وأوطاني
م الهيبه حاطينه في قفص تاني
يصحى وينعس والجميع واقفين
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
وتسترد الاسم والعناوين
يا دي الميزان اللي طلعت لفوق
بينزلوك بالعافية أو بالذوق
دول مش بتوع الصدق في الموازين
الثورة نور وإللي طفاها خبيث
يرقص ما بين شهدا وبين محابيس
والدم لسه مغرق الميادين
الحزن طابع في قلوبنا بجد
ما فضلش غير الشوك في شجر الورد
غلط الربيع ودخل في أغبى كمين
وفي انتظار تيأس مع الأيام
غيرك في قفصه بيضربوله سلام
وأنت الجزم قبل الكفوف جاهزين
ياعم أقعد بس وإشرب شاي
الدنيا ماشية وشعبنا نساي
والبركة في الشاشة وفي الجرانين
وإذا هوهو قوم إعلن الأحكام
وكل بق تلجمه بلجام
ومش هتغلب تطبخ القوانين
يا مصر هدي وإنت بتفوتي
الصوت في صمته أعلى من صوتي
آدي السجين إللي ماباتش حزين
وإللي يقف في وش ثوارها
ما هيورث إلا ذلها وعارها
وإللي هيفضل ضحكة المساجين
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
وتسترد الاسم والعناوين


الأربعاء، 13 يونيو 2012

لمـــاذا؟


لمـــاذا؟

لماذا وأنتِ الربيعُ الجميلْ ... ذبحتِ الزهورَ وحبّي الأصيلْ؟
لماذا وقلبُكِ نبعُ الضياءِ صَبغتِ الصباحَ بدمِّ الأصيلْ؟
وكانَ الفُؤادُ يَراكِ الطموحَ فصارَ اللقاءُ هو المُستحيلْ؟
ولَجّ الضَّياعُ وضَجَّ الضِّباعُ وعَجَّ الطريقُ بِخَطْوٍ قَتيلْ!
وحَطَّ السَّحابُ الرقيقُ الحزينُ ضَبابًا لِيَنْعَى سُقوطَ النخيلْ
جنونُ المعاني بقَفْرِ الفِراقِ يَعيثُ الدَّمارَ بِحُلمٍ هزيلْ
وأناتُ قلبي الذي يَحتويكِ تُزلزِلُ ليلَ الدموعِ الطويلْ
لماذا وأنتِ انبهارُ الرحيقِ زَرَعْتِ الضلوعَ بشوكِ العويلْ؟
لماذا خنقتِ حروفَ الغناءَ فناحَ البلابلُ صوتَ الصَّهيلْ؟
وكنتِ غديرًا بِأَيكِ السلامِ فَرُعْتِ الحَمائمَ هَولَ الصَّـليلْ؟
لماذا انتهكتِ حُدودَ الحَنانِ، سَحقْتِ المحبَّ بحُزنٍ ثَقيلْ
لماذا هَرَبتِ بليلِ الكُروبِ، تَرَكْتِ بِحربِكِ صَبًّا عليلْ؟
وكانَ المُعاني لأجلِكِ شوقًا، إليكِ المغامرَ كلَّ سبيلْ
سَكَبْتِ على جُرحِهِ الدَّمعَ مِلحَا، وكانَ لكِ الظَّلَّ والسَّـلْسَبيلْ
لماذا حَـفَرْتِ لُحودَ الفَناءِ لِحُبّي الوديعِ البديعِ النبيلْ؟
محمد حمدي غانم
1995


شفيق والإخوان


شفيق والإخوان.. دراما من سبعة مشاهد

المشهد الأول: شفيق يقول إن الإخوان دعموا الثورة:



المشهد الثاني: شفيق يقول إن الإخوان أناس متدينون شرفاء وأباه حكمى له عن بطولاتهم في حرب فلسطين:



المشهد الثالث: شفيق يعلن في مؤتمر صحفي أن الإخوان هم النظام القديم وكانوا يتعاونون مع أمن الدولة والحزب الوطني في الانتخابات:



المشهد الرابع: شفيق يقول إن الإخوان سرقوا الثورة من الشباب!!



المشهد الخامس: شفيق يعلن أن الإخوان هم من أطلق النار على المتظاهرين في ميدان التحرير!!



المشهد السادس: شفيق يعد الشباب بأنه سعيد إليهم ثمار الثورة التي خطفها الإخوان منهم:



المشهد الأخير: الشباب يضربون شفيق بالجزمة عندما حاول الإدلاء بصوته في التجمع الخامس.. فهمت الآن فقط لماذا سماها المصريون بالجزمة، فمن الواضح أنها تهوي على رءوس أمثال هذا الفشيق لتخبره بالحقيقة (الجازمة) بدلا من كل الهراء الذي يقوله:



رأي النقاد والمحللين في هذه الدراما:
إما أن هذا الرجل كذاب كذب الإبل، وإما أنه مصاب بعقدة إخوانية وخوف مرضي (فوبيا) ووسواس قهري إخواني، وإما أن مصر ليس فيها غير الإخوان فهم من يفعل كل شيء في كل شيء :)


صفحة الشاعر