برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الاثنين، 13 أغسطس، 2012

وأنت أيضا في القلب يا د. مرسي


وأنت أيضا في القلب يا د. مرسي


د. محمد مرسي ليس فقط أول رئيس أنتخبه، بل أيضا أول رئيس أحبه!
فالسادات مات وعمري 4 سنوات، وقد تفتح وعيي وعمري 13 عاما على كراهية مبارك، حينما هاجم الأمن المركزي بلدتي في انتخابات مجلس الشعب، وتسبب في جرح وقتل العشرات وإصابتهم بالعاهات المستديمة بدون أي مبرر..
ومن حينها كانت كراهيتي لمبارك تزيد يوما بعد يوم مع كل قرار غبي يتخذه كنت أراه يهد به جزءا من أساس الدولة.
سنوات طويلة وأنا أعيش في حالة مستمرة من الغضب والكراهية والقلق على مصير مصر.. شعور طويل مرير مقيت بالغربة في الوطن..
لكن الآن بحمد الله، أشعر بشعور مختلف، فأنا أحب د. محمد مرسي في الله، وأشعر بالأمان والثقة في قيادتي لأول مرة في حياتي.
واليوم وأنا أسمع رئيسي يلقي خطبة سياسية دينية مرتجلة عصماء باللغة العربية الفصحى، تتخللها آيات القرآن الكريم وأبيات الشعر، كنت أحمد الله على انتهاء كابوس مبارك البليد الديوث الذي كرس نفسه ونظامه لمحاربة الله وشرعه ونشر الفاحشة، فجلب على مصر وشعبها اللعنات.. ولم يفت د. مرسي أن يذكرنا بقوله تعالى (ولو أنّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).
ما أجمل الإحساس بالانتماء الذي حرمنا منه مبارك وعصابته طويلا.
شكرا لك د. مرسي.. حفظك الله من كل سوء.


هناك تعليق واحد:

  1. صدق من قال: اللي تحسبه توافقي يطلع أبو اسماعيل ^0^

    ردحذف

صفحة الشاعر