برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الخميس، 29 نوفمبر 2012

رد فعل مرسي 2



عقب أستاذي وصديقي د. م. محمد عطية العربي، على توقعاتي لرد فعل مرسي، بهذا التحليل.. والحقيقة أنني لا أستبعد أيا من الاحتمالين، وربما يفاجئنا مرسي بمسار ثالث لا يتوقعه أحد، فمرسي رجل المفاجآت:

يقول د. محمد عطية:

لا أتفق مع سعادتك في بعض النقاط

بدءًا فإن مرسي وتياره يفعل ويبادر الآن ولا يرد الفعل

المظاهرات الحاشدة مطلوبة وبشدة كي يظهر المعترضين على أنهم أقلية ولن يتراجع الإسلاميون عن مليونيات قياسية كاسحة يوم السبت في استعراض للقوة للداخل ذي الميل غير الإسلامي وللأغلبية المحافظة الكنباوية وللخارج المترقب لمن المنتصر

ولاحظ كذلك أن الإسلاميين قرروا أن يمضوا في الطريق إلى آخره يعني دولة بسمت إسلامي صريح شاء من شاء وأبى من أبى

ربما يقول ويؤكد أن التحصين هو للقرارات ذات الطابع الدستوري وليس الإداري ولا الجنائي طبعًا مع كلمتين معسولتين عن توقير القضاء واحترامه ولكنه لن يتراجع عن التحصين لأنه من بين القضايا التي ستفصل فيها الكستورية العليا يوم الأحد هي مشروعية إصداره للإعلان الدستوري في الحادي عشر من أغسطس الفائت وهذا ينسف كل شيء من أساسه

سوف يحكي عن موضوع المؤامرات على مؤسسات الدولة الدستورية وأرجو أن يذكر وقائع وأدلة محددة ولا يكون كالمجلس العسكري ويذكر تهاويم غير محددة، وسوف يؤكد أيضًا على أنه رئيس لكل المصريين المؤيد منهم والمعارض وسوف يؤكد على حق المعارضة والتظاهر السلمي لكنه ربما يقول إن الديمقراطية لها أنياب مستلهمًا الطريقة الساداتية

على كل حال الناس الآن أدركت أن مرسي إيده طارشة

سوف يؤكد كما ذكرت أنت على رغبته في تسليم السلطة التشريعية إلى مجلس منتخب اليوم قبل الغد لكنه لن يقول موضوع النوم والأربع ساعات لأنه حرق هذه الورقة مبكرًا بقولته ليس لي حقوق وإنما علي واجبات

ما لن يقوله ولو أنا مكانه كان لسان حال يقوله أنه يا ولاد التييييت إما تقبلوا الدستور وإما أظل عليكم ديكتاتور، ولو صايع قديم ينسق مع الشيوخ حازم ووجدي غنيم وأقصى اليمين الإسلامي للحشد لرفض الدستور وساعتها سوف ينذل الطرف الآخر ويصبح قصارى أملهم أن يقر الدستور

شفت ذل أكثر من كده بقى

على فكرة مرسي والإخوان مش طيبيبن وملايكة ومش عارف أنت سمعت عن القانون اللي طلعه يوم اثنين وعشرين نوفمبر بعد ساعة من إصدار الإعلان الدستوري الجديد والخاص بالنقابات فخللي بالك مرسي إيده طارشة وناويها ناويها ومكمل للآخر ومش بعيد يطيح بالمحكمة الدستورية كلها أو بعض أفرادها خلال الساعات القادمة

حوار أحمد منصور مع هشام قنديل النهارده ينم عن ثقة بالنفس ولم أر هشام قنديل بهذه القوة منذ ظهر على السطح، فالتوجه ليس نحو الحلول الوسط وإنما المضي في الطريق لآخره

ولو سألنا عن لماذا تأخر مرسي في ذلك بعد الإطاحة بالعسكري فالإجابة الوحيدة المنطقية هي التأكد من مؤسسات القوة في الداخل وتوجهات الخارج و تحالفاته مع بقية التيارات الإسلامية

والظاهر أنه تحرك عندما وصلته هو وفريقه تأكيدات نهائية بأن كله تمام يا فندم والوقت مهيأ للضرب دلوقتي

يجب أن تخاف من مرسي وليس عليه

إن صح كل تصوري أعلاه وما سبق أن عبرت لك عنه فتعظيم سلام لمرسي من باب احترام الأقوياء

لكن يظل بعد ذلك الحلم أن يكون هذا القوي عادلاً وبانيًا لدولة محترمة

السلام عليكم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر