برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الأحد، 18 نوفمبر 2012

هذا أوان الحسم



هذا أوان الحسم

 

بعد انسحاب الأراجوزات من اللجنة التأسيسية.. لعل القاصرين الذين صدعونا بشعار الدستور أولا طوال العامين السابقين، قد أدركوا الآن أن وضع الدساتير ليس نزهة، وأن الدساتير لا توضع في أسبوع أو شهر بإجراء بعض التعديلات على الدساتير المحفوظة في الأدراج، كما أخذوا يرددون كالببغاوات، وأن عقلاء مصر هم من صوتوا بنعم على تعديل دستور 71 لضمان مسار انتقال سلمي سريع للسلطة، ولولا هذا لكان طنطاوي ومن معه من عصابة مبارك يحكمون مصر إلى الآن ولأجل غير مسمى!

لكل هذا أقول للمرة المليون: يا د. مرسي أعلن عودة العمل بدستور 71 المعدل باستفتاء 19 مارس، وأجرِ الانتخابات التشريعية في أقرب فرصة، ودع أراجوزات العلمانية يهاترون في لجان تأسيس الدستور لسنوات وسنوات قادمة.

مصر لا تحتمل هذا العبث، وهم يعلمون هذا، ويريدون أن تظل الدولة عاجزة بلا مؤسسات، إلى أن تشيع الفوضى، فتمهد لانقلاب عسكري بتأييد شعبي ضمني لاستعادة النظام!

فإن لم تقدم على هذه الخطوة، فشكّل تأسيسية جديدة إسلامية بالكامل، وضع الدستور الذي تريده الأغلبية، وسنوافق عليه بنسبة كاسحة.

وإلا، فليصعد أعضاء الاحتياط إلى اللجنة الحالية، وليصححوا مسار الدستور الجديد ليتوافق مع الشريعة الإسلامية بالكامل، ولن تجد منا إلا كل تأييد.

مرة أخيرة أقول: من حاول إرضاء كل الناس خسر كل الناس.. التوافق كذبة بلهاء، وخيال لا يمكن أن يتحقق إلا في يوتوبيا (المدنية الفاضلة)!

فلنعمل إذن على تحقيق رغبات الأغلبية، فهذه هي الديمقراطية.

 

 

 


هناك تعليق واحد:

  1. رؤية ثاقبة ... ما شاء الله
    mohamed_ide

    ردحذف

صفحة الشاعر