برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

ملاحظات سريعة على قنبلة الإعلان الأسطوري



ملاحظات سريعة على قنبلة الإعلان الأسطوري:

 

-  حتى الآن 57 ألفا يؤيدون قرارات مرسي و17 ألفا فقط ضدها في استفتاء صفحة كلنا خالد سعيد.. 77% مع قرارات مرسي تماما كما في استفتاء تعديل الدستور!!.. الثورة مستمرة، وليخسأ الخاسئون.


 

-  يجب على شعب مصر محاكمة العلمانيين بتهمة الغباء السياسي.. ففي كل مرة يحاولون سحب إحدى صلاحيات مرسي، يؤدون به إلى امتلاك صلاحيات أكبر!!!.. وكل مرة يتاجرون بدماء الشهداء، يربح مرسي البيعة!!

 

-  مرسي يتقدم إلى الأمام بسبب غباء الآخرين، ويجب أن يرسل لهم رسالة تقول: من الرئيس مرسي إلى أغبياء مبارك: نشكركم على حسن تعاونكم معنا طوال السنوات الماضية!!

 

-  أضاع عبد المجيد محمود فرصة عمره حينما رفض عرض مرسي للسفر إلى الفاتيكان، وسيكون لديه وقت طويل للندم على هذا في عنبره بجوار مبارك بسجن طرة!!.. نظام كله أغبياء، يتساقط كما يتساقط الذباب أمام سحب المبيد.. ولا أدري ألا يوجد منهم رجل يمتلك ربع ذكاء شفيق (الأبله) الي هرب إلى الخارج مبكرا فور تولي مرسي السلطة لأنه يفهم جيدا ماذا يعني رئيس الجمهورية في بلد الفراعنة؟!!

 

-  مرسي ضرب العلمانيين والفلول على قفاهم، لعلهم يفيقون، فنزع من أيديهم كل الألعاب التي كانوا يلعبون بها في القضاء والدستورية والمتاجرة بدماء الشهداء، وجعل نفسه حاكما مطلقا فوق جميع السلطات باسم الثورة، ومنحهم شهرين لإنهاء الدستور لاستعادة مؤسسات الدولة، وإجباره على تسليم سلطاته لها.. فإن استمروا في غبائهم وتعطيلهم للدستور، ظل هو الحاكم بأمره في مصر، وواصل نائبه العام الجديد الشريف الجديد قطع رؤوس الفساد التي تمولهم وتمدهم بالبلطجية.. مرسي ينتصر.. الثورة تنتصر.. مصر تنتصر... ولا عزاء للأغبياء!!

 

-  تحصين مجلس الشورى واللجنة الدستورية وقرارات رئيس الجمهورية ضد أي طعن أو حل أو تعطيل، يهدف إلى كسر الحلقة المفرغة التي ندور فيها منذ عامين، فكلما اختار الشعب شيئا تم الالتفاف عليه بإقحام القضاء العادي والمحكمة الدستورية في السياسة، وبهذا تم تعديل نتائج استفتاء 19 مارس في إعلان دستوري أصدره طنطاوي، وتم حل مجلس الشعب الذي انتخبناه، وحل التأسيسية مرة ومحاولة تعطيلها مرة أخرى، والتهديد بحل مجلس الشورى والتأسيسية الثانية، وإلغاء قرار مرسي بعودة مجلس الشعب، والتهديد بإلغاء إعلانه الدستوري الأول.. وبهذه الطريقة ستظل الدولة في فراغ دستوري وتشريعي ورقابي وتنفيذي إلى أن تنهار، بينما الشعب يموت على قضبان السكك الحديدة، وتحت المباني المنهارة، والاستثمار خائف، والعاطلون على الأرصفة، والبلد في فوضى.. هذا وضع ليس في مصلحة أحد.

 

-  الآن الكرة في ملعب الأحزاب السياسية: إن أردتم عودة مؤسسات الدولة والنظام القانوني الطبيعي، فأنجزوا مشروع الدستور، وقد منحكم د. مرسي شهرين لهذا.. وإن أصررتم على مواصلة اللعب بمصير الوطن، فسيظل مرسي الحاكم بأمره في مصر، وسيفرض كل ما يراه في مصلحة الشعب بسلطاته المطلقة التي لا يستطيع أحد نقضها.. الاختيار لكم.

 

-  مرسي (قطع عرقا وسيّح دما)، وأثبت من جديد دهاء سياسيا مذهلا، يجعله يقلب مؤامرات أعدائه ضده في كل مرة، ويجبرهم على فضح أنفسهم أمام الشعب بعد أن يجدوا أنفسهم في خانة اليك، فينقلب السحر على الساحر.. ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر