برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الخميس، 25 أبريل، 2013

الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

ديواني الثاني: دلال الورد



ديواني الثاني: دلال الورد

 

صدر بحمد الله ديواني الثاني "دلال الورد" ضمن سلسلة "رواد" من إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، فرع ثقافة دمياط.
 
 
يحتوي الديوان على 49 قصيدة سبق نشرها هنا على المدونة، وهي:

·       وَيكَ استمعني!

·       أنا وهو

·       ثلاثةُ مشاهدَ من عُمرٍ بائد

·       دلال الورد

·       لحظةُ عشق

·       بعيدة المنال

·       آخر لحظات أمنية

·       أجيبيني

·       الفاتنة

·       السائرون إلى الرياح

·       الغائبة

·       أجيج

·       أحبيني

·       سأحب امرأة غيرك!

·       دائما معي

·       لك

·       عيدٌ بدونِ حبيبتي

·       صباحُ الحبّ

·       الخائفة

·       ما زلتُ أعشقُها

·       الملهمة

·       ادخلي ناري!

·       أُرجوزة لصغيرتي الحزينة

·       حنين الذكريات

·       ذكريات

·       تلميذتي

·       الهروبُ إلى الأمام

·       الدُمية

·       بحر الحب

·       حمالة الحطب!

·       تعرفين عني

·       أين أنتِ؟

·       الغافلة!

·       كيف أنساها؟

·       اللقاءُ الأخير

·       ليل الغياب

·       لا تخوني

·       النائية

·       جنون العشق

·       لو كنتُ جريئا!

·       بلا عتاب

·       حينَ التقينا

·       دُموعُ كلِّ يوم

·       عيناك والقلب البخيل

·       رب السيف والقلم!

·       ليلة إعدام شهرزاد!

·       القاسية

·       حبٌّ معذَّب

  • الجاحدة

وإن شاء الله سأرفع الديوان ككتاب الكتروني قريبا لمن أراد تحميله.

 


الخميس، 18 أبريل، 2013

غزالة



همساتٌ لامرأةٍ ما

 

(11)

بينَ المروجِ غزالةٌ قد جننّتْ قلبي
طارتْ على أزهارِها لمْ تَقـترِفْ قُربي
طاردتُها في صَبوةٍ في الشرقِ والغَربِ
طاشَ الفؤادُ وما ارعوَى في المَركَبِ الصَّعبِ


محمد حمدي، 2012

 


الأربعاء، 17 أبريل، 2013

رأس الأفعى



رأس الأفعى

 

لا يُجــدِي الآنَ كـلامٌ نَـفْـعا

اضربْ كَيْ تقطَعَ رأسَ الأفـعى

ها هُـمْ أعـداءُ الثـورةِ بانـوا

فادفَعْ عن (مِصرَ) أذاهُـم دَفـعا

وفُلـولٌ فـي كُـلِّ  مُـؤسّـسةٍ

سَـفعوا بنواصي الحَمقَى سَـفْعا

يُمضُونَ مُخطَّـطَهم  بالفوضَـى

واتَّخَـذُوا ثَوبَ الثَّـورةِ لَـفْـعا

يـا (مُرسي) إنَّ وراءَكَ  شَعـبًا

فارفَـعْ بالحـقِّ لواءَكَ رَفــعا

واقْـتصَّ مِنَ المخـلوعِ بِحَـزمٍ

واصفَـعْ أقـفِـيةَ بُـغاةٍ صَفـعا

واقطَـعْ أذنـابَ  نظـامٍ طـاغٍ

لا تأخـذْ فيـهم أبـدًا  شَـفـعا

 

محمد حمدي غانم

17/4/2013

 


قص ولصق



قص ولصق

 

أرسلت إلى د. أحمد خالد مقال مواطن ومثقف وسياسي بجزئيه الأول:


والثاني:


فرد عليّ قائلا:

"مقال ممتاز وكلام جميل .. لا أستطيع أن أجد أي مأخذ"

ولم يحتج الأمر ذكاء كثيرا مني لاستنتاج سبب تعقيبه هذا، فقد وجهت في المقال انتقادات سياسية للإخوان والسلفيين، وهو أمر من المفروض أن يكون طبيعيا من باب قول سيدنا عمر بن الخطاب: "رحم الله رجلا أهدى إليّ عيوبي"، وليس من باب الخصومة السياسية، لكن يبدو أن د. أحمد أعجبته فكرة أنني أهاجم الإخوان والسلفيين!

وقد تأكد لي هذا حينما فوجئت به في مقاله "ثرثرة على المرشحة1":


يقتطع جزءا من المقال أنتقد فيه موقفا لـ (د. عصام العريان)، وينشره في سياق كامل يجتزئ فيه أخبارا وآراء تشوه الإخوان، لدرجة أنه أسقط الجملة الاعتراضية التي أعلن فيها اتفاقي مع موقف د. عصام العريان فكريا رغم اختلافي مع توقيت الإعلان عنه سياسيا!!

هذا هو المقطع الذي اجتزأه د. أحمد من مقالي:

"لكن هناك مشكلة مزمنة بالنسبة للإخوان هى الكلام الكثير.. يتكلمون كثيرا جدا ويخطئون كثيرا وينسون ما قالوه من قبل، وهذا يمنح معارضيهم فرصا ذهبية. (محمد حمدي) صديق وأديب ذو اتجاه إسلامى قوى، ونختلف كثيرا ونتفق أحيانا لكنى أشهد له بالذكاء ورجاحة العقل. يقول فى خطاب أرسله لي:» أبرز مثال على ما أقول د. عصام العريان.........سيكون مكسبا لحزب الحرية والعدالة لو واراه عن الإعلام، واستفاد بفكره بالطريقة المناسبة فى الوقت المناسب. وأرى أنه أخطأ بتقديم استقالته من منصبه كمستشار للرئيس، فهذا هو مكانه الصحيح كمفكر.. الاستقالة التى كان عليه أن يقدمها، هى استقالته كسياسى يتصدر الواجهة الإعلامية عن حزبه، دون أن يستطيع ضبط تصريحاته «. بالفعل أرى أن هناك كتيبة من الذين يحدثون كارثة كلما فتحوا فمهم.. وفى كل مرة يقدمون هدية لا تقدر بثمن لأعداء الاخوان. وللثرثرة على (المرشّحة) بقية."

والحقيقة أن هذا الأسلوب صدمني، لأنه غير أمين، وقد وجدت أنه من غير المجدي التعقيب على المقال، فصمت.

لكن د. أحمد بعد ذلك بأسبوعين عقب على مقالي "سيد قطب العلمانيين":


ويبدو أنه ظن أنني أهاجم فيه الإخوان أيضا فمدحني مدحا مبالغا فيه وأثنى على كل مقالاتي، فأرسلت له ردا طويلا أنتقد عدة مقالات له، ومن ضمن ذلك انتقدت اجتزاءه لكلامي في سياق مخالف، فقلت في هذا الشأن:

"أعترف أني ترددت في إرسال هذا المقال لك، ليس بسبب خلافاتنا، ولكن لأني أصبت بإحباط شديد من آخر مقالين لك.

أولهما المقال الذي استدللت فيه بمقطع لي عن د. عصام العريان، مقتطعا من سياقي، ومضافا في سياق كامل يشوه الإخوان بكلام معظمه إشاعات فيسبوكية.. منذ عدة سنوات قلت لحضرتك إنك تكتب مقالاتك بإبداع الفنان, وهذه هي المشكلة، فأنت تحاول اكتشاف علاقات جديدة بين أشياء متباعدة، وهذا أمر مبهر في الفن والأدب، ولكنه قد يتحول إلى كارثة في المقالات، إذ لا يجوز إلقاء التهم على أي فئة بدون أدلة حقيقة، وليس مجرد جمع أجزاء من هنا وهناك تؤكد الفكرة المراد الوصول إليها، حتى لو أخذت هذه الأجزاء من سياقات معاكسة تماما لما تريده.

لهذا لو لم أكن أنا كاتب مقال "مواطن ومثقف وسياسي" وقرأت الجزء الذي استخدمته في مقالك في سياقك، لكنت كرهت الإخوان وعصام العريان، أو كنت كرهت ذلك المدعو محمد حمدي ـ ربنا يستر ولا يكون هذا شعور الإخوان نحوي الآن :)، خاصة أن مقالي الأخير يبدو كنوع من الهجوم على سيد قطب :) "

 


الأحد، 14 أبريل، 2013

شيعي فوبيا



شيعي فوبيا

 

إلى الإخوة المرعوبين من السياح الإيرانيين لأنهم شيعة:

1-    30% من الإيرانيين سنة.. فهل نسمح لهم بزيارة مصر أم لا؟.. وأليس غريبا أن تعجز إيران عن تشييع سنتها، وتظنون أنها ستنجح في تشييعنا رغم حواجز الجغرافيا واللغة والثقافة؟!

2-    مصر بالفعل يأتيها الكثير من السياح الشيعة من العراق والبحرين ولبنان وسوريا واليمن والمغرب العربي ومن باقي الدول العربية التي فيها شيعة.. بل إن بعضهم طلاب في جامعاتنا ويختلطون بشبابنا لسنوات.. وقد ظللت أتعامل مع طالب بحريني منهم لعدة سنوات، قبل أن أكتشف أنه شيعي في خلال إحدى نقاشاتنا!!.. فهل تشيعت مصر بسبب هؤلاء؟.. وأليس الشيعي العربي أخطر من الشيعي الإيراني؟!.. وهل تعجز إيران عن تجنيد شيعة عرب من تلك الدول وتنفذ من خلالهم مخططاتها التي تتكلمون عنها، وخاصة عناصر حزب الله اللبناني؟.. فكيف ستمنعون الشيعة العرب من دخول مصر؟!..وإن منعتموهم من دخول مصر، فكيف ستمنعون المصريين الذين يعملون في الدول العربية من الاختلاط بهم هناك؟!

3-    لدينا آلاف الشيعة المصريين بالفعل، وهم ينتمون لثقافتنا ويتكلمون لهجتنا.. أليس الشيعي المصري أخطر من الشيعي العربي والشيعي الإيراني؟!.. فما الذي فعله كل هؤلاء في عقيدة المصريين طوال عشرات السنين؟

 

يا سادة، دس الرأس في الرمال ليس حلا.. الفضائيات والإنترنت تقتحم كل البيوت وكل العقول بالفعل، وليس هناك من وسيلة لمقاومة أي فكر إلا بفكر أقوى منه.. علموا الناس دينهم، واهتموا بتنمية ثقافتهم وعقولهم وطريقة تفكيرهم، وسيكونون محصنين ضد أي أفكار غريبة، لأن لديهم المناعة الذاتية والقدرة على النقد والفرز والانتقاء.. ليس هذا فحسب، بل سيكونون هم في أنفسهم دعاة لما يؤمنون به من أفكار، لأنهم سيكونون أكثر قدرة على الجدل ودحض حجج خصومهم، وبالتالي غزوهم فكريا بطريقة عكسية!

الحلول السهلة لم تعد ممكنة.. اتعبوا لنشر ما تؤمنون أنه الحق، بدلا من محاولة إيقاف غيركم عن نشر ما يظنون أنه الحق، فهذا لن يحدث أبدا إلى يوم القيامة.

 


السبت، 13 أبريل، 2013

رفقا بمقتول



همساتٌ لامرأةٍ ما

 

(10)

أرجوكِ لا تتردّدي في لهفةٍ قُولي
إن ضِعتِ مِثلي في الهَوَى، رِفقًا بمقتولِ
زلزالُ عشقِكِ مادَ بي وسقطتُ من طُولي
هذا الفؤادُ يمامةٌ، والشوقُ كالغولِ


محمد حمدي، 2012

 


الأربعاء، 10 أبريل، 2013

إعداد إطار العمل أثناء إعداد المشروع



س: كيف جعل برنامج الإعداد Setup Program يعد إطار العمل .Net Framework على جهاز المستخدم إذا لم يكن موجودا؟
 


-   لإنشاء برنامج إعداد، عليك أن تضيف مشروع إعداد إلى مشروعك.. في فيجوال ستديو دوت نت اضغط القوائم الرئيسة Menus التالية:

File\Add\New Project

وفي القائمة اليسرى لنافذة إضافة مشروع، أسدل العناصر الفرعية للعنصر Other Projects Types، وحدد العنصر Setup and Deployment.. ستظهر في القائمة اليمنى مشاريع الإعداد المتاحة.. اختر معالج الإعداد السحري Setup Wizard، واضغط Ok.

-   ستظهر الشاشة الأولى من شاشات المعالج، وهي مجرد شاشة ترحيب.. اترك الاختيارات الافتراضية واضغط Next في كل الشاشات إلى أن ينتهي المعالج.

سيظهر المشروع Setup1 في متصفح المشاريع Solution Explorer في فيجوال ستديو.. قم بضغطه بزر الفأرة الأيمن Right-Click ومن القائمة الموضعيّة Context Menu اضغط الأمر Properties لعرض نافذة بها الخصائص العامة للمشروع، كما هو موضح في الصورة:


في هذه النافذة يمكنك تغيير مسار واسم ملف الإعداد في الخانة Output File Name.. ويمكنك أن تكتب في الخانة Installation URL، عنوان الإنترنت الذي توجد عليه ملفات إعداد برنامجك.. هذا مفيد إن كنت تريد إنشاء برنامج إعداد يقوم بإعداد برنامجك عبر شبكة أو عبر الإنترنت.

وفي الغاب، يحتاج برنامجك إلى بعض المكونات لكي يعمل على جهاز المستخدم.. لكي تحدد هذه المكونات، اضغط زر المتطلبات الأولية Prerequisites.. سيعرض هذا النافذة التالية:
 
في هذه النافذة، يمكنك اختيار المكونات اللازمة لبرنامجك من القائمة.. ستجد مكونين أساسيين محددين مبدئيا، وهما: إطار العمل الإصدار 3.5، وبرنامج معد برامج الويندوز Windows Installer الإصدار 3.1.. إذا كنت تحتاج إلى أية مكنونات أخرى، فضع علامة الاختيار بجوارها.

لاحظ أن برنامج الإعداد سيتأكد عند تشغيله على جهاز المستخدم، إن كانت هذه المكونات موجودة على الجهاز أم لا.. فإن لم تكن موجودة فسيقوم بتحميلها من على الإنترنت.. وتحدد الخيارات الموجودة أسفل النافذة الموقع الذي سيتم تحميل المكونات منه، وهي:

-       Download prerequisites from the component vendor's web site: يتم تحميل المكونات المطلوبة من موقع الشركة المنتجة لكل مكوّن (وهي ميكروسوفت).. هذا هو الاختيار التلقائي والأفضل تركه.

-       Download prerequisites from the same location as my application: يتم تحميل المكونات المطلوبة من الموقع الذي وضعت عليه ملفات برنامجك، وهو الذي حددته في الخانة Installation URL في النافذة السابقة.

-       Download prerequisites from the following location:

يتم تحميل المكونات المطلوبة من الموقع الذي تكتبه في مربع النص الموجود أسفل هذا الاختيار.. هذا مفيد إذا أردت توزيع إطار العمل ـ مثلا ـ مع برنامجك على القرص الصلب.. في هذه الحالة ضع برنامج إعداد إطار العمل في نفس مجلد برنامج الإعداد الخاص ببرنامجك على القرص، واكتب في مربع النص اسم ملف برنامج إعداد إطار العمل (بالامتداد لكن بدون كتابة المسار الكامل ليكون منسوبا إلى نفس مسار ملف الإعداد الخاص بك).

وفي الوضع الافتراضي، ستجد علامة الاختيار موضوعة بجوار الاختيار Create setup program to install prerequisite components أعلى النافذة.. هذا سيجعل برنامج الإعداد ينشئ برنامجا خاصا يقوم بإعداد المكونات اللازمة لبرنامجك، بعد تنزيلها من على الإنترنت.

 

 


الاثنين، 8 أبريل، 2013

لتعارفوا



لتعارفوا

 

يقول سبحانه وتعالى: (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)

مرحبا بزوار مصر من جميع بلدان وأديان وطوائف العالم، ما داموا سيلتزمون بقوانيننا وعاداتنا وتقاليدنا.. ثم إنها فرصة ذهبية لتعريفهم بالإسلام وبمذهب أهل السنة والجماعة.. لماذا تتعب نفسك وتذهب إليهم لنشر الإسلام، ما داموا يأتون إليك هم بأنفسهم وعلى نفقتهم؟!

أما البعض الذي يدعو لمقاطعة إيران بدعوى أنها تساعد في قتل المسلمين في العراق وسوريا، فأقول له:

طبقا لمنطقك، يجب على مصر أيضا مقاطعة كل من:

-  أمريكا وحلفائها (يشمل هذا أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية) بسبب قتلهم للمسلمين في أفغانستان والعراق وغيرهما.

-      روسيا بسبب قتلها للمسلمين في الشيشان.

-      الصين بسبب قتلها للمسلمين في تركستان الشرقية المحتلة.

-      الهند بسبب قتلها للمسلمين في كشمير.

-  باكستان والخليج العربي بسبب معاونتهما لأمريكا في قتل المسلمين في أفغانستان والعراق.

السؤال هو: من الذي سيأتينا سائحا إن قاطعنا كل هؤلاء؟.. ومن أين نستورد السلاح والغذاء والدواء والطائرت والسفن والسيارات والتقنية الحديثة بعد استبعاد كل هؤلاء؟ (بل كيف سنخاطب بعضنا على الإنترنت أصلا ونكتب ونقرأ كل هذا الكلام في ظل وجود معظم البنية التحتية لشبكة الإنترنت في أمريكا؟)

وفيم تختلف إيران عن كل هؤلاء، سوى أنها دولة تمثل نموذج الدولة ذات السيادة التي تسيطر على أرضها ومواردها وتقف في وجه الاستعمار وتتحمل كل تبعات هذا، وتتقدم رغم الحصار الاقتصادي علميا وتقنيا وعسكريا، وهو النموذج الذي يريد الإسلاميون جميعا تطبيقه في بلادنا؟

إن شئتم رأيي: إيران أفضل من كل هؤلاء، وأقرب إلينا من كل هؤلاء، فإن كانوا مسلمين شيعة، فهم أفضل من المسيحي الغربي والوثني الهندي والصيني والملحد الروسي!

 

 

ملحوظة:

كثير من الأمم توجه لنا قنوات بالعربية كأمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وكوريا وإيران وتركيا.... إلخ.. بينما نحن ما زلنا نخاطب أنفسنا!!.. يجب أن تتعاون الدول العربية والإسلامية لإطلاق قنوات بكل لغة من لغات العالم لنشر الإسلام وتعريف العالم به، لأننا سنحاسب عن مليارات البشر الذين تركناهم على ضلالهم دون أن نحاول أن نوصل إليهم ما نعرفه من الحق، بل والأدهى أنهم هم من يحاولون إيصال ضلالهم إلينا!!.. اللهم إني أعوذ بك من عجز الثقة وجَلَد الفاجر!

 

 

 


الأحد، 7 أبريل، 2013

تفكيك الدولة المركزية الحديثة



تفكيك الدولة المركزية الحديثة

 

هذا هو مقال كلهم أسرى الدولة لإبراهيم الهضيبي، وقد قدمه بشكل أفضل أكثر تفصيلا في برنامج على مسئوليتي على الجزيرة مباشر.

ما يعنيني في رؤيته، هو أنها تكمل الرؤية التي طرحتها في مقالي: سيد قطب العلمانيين، عن انقلاب الصراع ضد هوية الدولة.

ومع اختلافي مع إبراهيم الهضيبي في رؤيته عن عدم إمكانية تقنين الشريعة في نظام الدولة الحالي، فإنني أتفق معه في ضرورة تفكيك قبضة الدولة المركزية الحديثة على المجتمع، وهو ما يحاول الدستور الجديد ترسيخه بالفعل، من خلال:

-      التوازن في السلطات بين الرئاسة ورئاسة الوزراء والمجالس التشريعية.

-  حماية النقابات ضد قرارات الحل الجائر، وإعطائها دورا استشاريا في التشريع واتخاذ القرار من خلال المجلس الاقتصادي الاجتماعي.

-  النظام الجديد للمحليات الذي يجعلها أشبه ما تكون بالحكم الذاتي، ويجعل اتخاذ القرار فيها للأعضاء المنتخبين، ويعطيها حق وضع ميزانياتها وفرض رسومها، ولا يجيز لأي جهة حل المجالس المحلية كلها بقرار واحد، وإنما يتم التعامل مع كل مجلس محلي على حدة من خلال القضاء.

-      إطلاق حق العمل الأهلي وتقوية مؤسسات المجتمع المدني.

-      حرية إطلاق الصحف والقنوات للأفراد والمؤسسات بمجرد الإخطار.

-  إعادة نظام الوقف، وإقرار دور القطاع الخاص والمؤسسات التعاونية في الاقتصاد.

-      إعادة استقلال شيخ الأزهر عن الدولة.

وغير هذا.

وإن كنت أريد أن أذهب أبعد من هذا، بضرورة تخفيف قبضة الدولة على التعليم، ليس فقط بإعطاء كل مدرس الحرية في شرح مخطط المنهج من أي كتاب يريده وبأي طريقة يريدها، ولكن أبعد من هذا، بالتخلي عن التعليم الإلزامي والمجانية (وهذا للأسف ما لم يفعله الدستور الحالي)، وقد اقترحت كثيرا أن تكتفي الدولة بالالتزام بأربع سنوات تعليم أساسي مجانية، بعدها تدعم فقط الطلبة المتفوقين والمبدعين لمواصلة التعليم الأكاديمي، وتترك المجتمع يقرر مصير باقي أبنائه، إما من خلال التعليم الخاص أو الحرفي (الذي يجب أن تنشأ له الدولة مسارات معترفا بها، بشرط أن تركز على التدريب العملي بعيدا عن الكتب والامتحانات التقليدية)، أو الاكتفاء بالتثقيف والتعليم الذاتي من خلال وسائل المعلومات الحديثة (خاصة للإناث)، وهذا من وجهة نظري سينسف نهائيا مصطلح البطالة (وما يتزامن معه من عنوسة ومراهقة وانحراف أخلاقي... إلخ)، كما سيضمن لنا الحصول على العلماء والباحثين والمطورين الذين يدعمون البحث العلمي في الصناعة والزراعة والدواء، وبالتالي يحلون مشاكل مصر الاقتصادية.. والأهم من كل هذا، ستختفي معظم أمراض المجتمع الحديث، وتعود لكل إنسان حريته في أن يعيش الحياة بالطريقة التي يريدها، دون أن يقع في نمط العزلة الفردي كما أوجدته صورة الحياة الغربية.. أرجو قراءة هذا المقال:


يقول الغربيون: اللحظات العصيبة تستلزم إجراءات جريئة.. ألم يحن الوقت بعد، لكي نبدأ في التفكير بجرأة خارج الصندوق؟.. أم يجب علينا أن ننتظر الدمار المؤكد والحتمي لما بقي من هذا المجتمع وهذه الدولة، مصرّين على مطاردة نفس المشاكل المستفحلة بنفس الآليات التقليدية الفاشلة؟


صفحة الشاعر