برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الجمعة، 4 نوفمبر، 2016

تعويم الجنيه وإغراق مصر



بالنسبة للذين رموا نقودهم في تفريعة قناة السويس:

انخفض سعر الجنيه في عامين إلى نصف ثمنه، وهذا معناه أن قيمة نقودكم بعد إضافة الفوائد الربوية عن العامين تساوي اليوم: (١٠٠% + ١٢% + ١٢%) ÷ ٢ = ٦٢% من قيمة نقودك الأصلية على أقصى تقدير لأن سعر الجنيه سيهوي سريعا في الأسابيع المقبلة بعد تعويمه!

صرخ لكم د. محمود شعبان بأنها ربا فاعتقلوه وألقوه في السجن، والآن ترون مصداق قوله تعالى: يمحق الله الربا (أي يقلله).

المصيبة أن التفريعة لم تبتلع نقودكم فقط، فكل من يملك نقودا سائلة أو أرصدة بالجنيه المصري في المصارف أو من اشترى سندات الحكومة أو أعطاها قروضا، قد فقد نصفها، والأسوأ من هذا أن قيمة الرواتب والمعاشات قد انخفضت فعليا إلى النصف، أي أن كل الزيادات التي منحتها ثورة يناير للموظفين قد طارت، بينما حافظت العصابة على امتيازاتها بالزيادات المتوالية التي نالتها في الرواتب والعلاوات والبدلات والمعاشات.. تظن العصابة أنها بهذا أعادتنا إلى عام ٢٠١٠ لكن الوضع الآن أسوأ بكثير سياسيا واقتصاديا مع انقسام المجتمع وانهيار السياحة وديون مصر التي صارت ثلاثة أضعاف ما كانت عليه داخليا وخارجيا، وفوائد الديون الخارجية وحدها تفوق دخل قناة للسويس، أي أننا عمليا نعتبر قد بعنا القناة للغرب، لأننا نديرها لهم وهم يأخذون مكسبها!!

أترك لكم استنتاج كيف تنتهي كل مرحلة كهذه في تاريخ الدول!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر