المتابعون للمدونة

الأربعاء، 29 أبريل 2020

لا تنقذوا الاقتصاد على حساب الأطباء


لا تنقذوا الاقتصاد على حساب الأطباء

تتجه دول العالم إلى إعادة تشغيل الاقتصاد خوفا من الإفلاس والمجاعة التي قد تقتل الملايين.. لكن بدون وجود دواء لفيروس كورونا، وبدون فهم لماذا يقتل الفيروس بعض البشر بينما يبدو الكثيرون محصنين ضده بما فيهم الأطفال، وحتى لو فرضنا أن  عودة الحياة العامة في العالم لن تسبب موجة جديدة من التفشي، وأن معدلات الإصابة ستظل في حدود قدرة المستشفيات على التعامل معها، فإن الخطر الحقيقي سيكون على الأطقم الطبية من أطباء وممرضين ومسعفين إضافة إلى الفنيين والإداريين في المستشفيات، فمع استمرار تعاملهم مع المصابين الجدد يوميا لفترة طويلة ستتزايد احتمالات التقاطهم للعدوى وحدوث وفيات بينهم، وهو ما ينذر بانهيار المنظومة الطبية في النهاية مع إرهاق الأطباء ومرضهم وإضرابهم المتوقع عن العمل، وهذا إن حدث فسيعرض حياة ملايين المواطنين للهلاك بسبب الحوادث والأمراض الأخرى غير كورونا إن لم يجدوا من يعالجهم.
الاختيار صعب، لكن ما أنا متأكد منه أن الحفاظ على الأطقم الطبية أولى، فبدونهم سينهار الاقتصاد والمجتمع لا محالة.
إلى أن يتم فهم الفيروس وإيجاد علاج حاسم له، يجب أن يستمر إيقاف كل الأنشطة غير الحيوية التي لن يموت الناس بدونها، والتفكير في الاستفادة بالعاملين فيها في أداء أي أعمال مفيدة عبر الإنترنت.

رحيل


أطفأتُ مصباحَكْ
واخترتُ ترحالي على دربِ الظلامْ
وحدي يُؤانسُني السلامْ
ودّعتُ أَتراحَكْ

محمد حمدي غانم، 2020

الاثنين، 27 أبريل 2020

هو دا عيبك

مشروب التمر المغلي

 
من وجهة نظري، أكل التمر والفطرة مباشرة غير آمن، والطريقة الوحيدة هي شطفهما بماء جار للتخلص من أي رمال أو تراب عالق بهما، ثم غليهما في إناء به ماء لقتل أي مكيروب أو فيروس، ثم وضعه في الثلاجة (جربت هذا اليوم وهو لذيذ وسهل الأكل).. ومن الممكن أن تخرج النووى من التمر والفطرة بعد غليهما وتضربهما في الخلاط، وتضيف المشروب الناتج للعصائر الأخرى لتحليته بدلا من السكر :)
ملحوظة: نهى الرسول صلى الله عليه وسلم تبليل الزبيب والتمر معا في إناء واحد لأن ذلك قد يزيد من سرعة تخمرهما، فقال: (لا تجمعوا بين الرطب والبسر وبين الزبيب والتمر بنبذ وفى رواية: من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أو بسرا فردا وفى رواية: لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا).
ويمكنكم تبليل كل نوع بمفرده، أو وضع بعض الزبيب على المشروب وقت شربه.
وكل عام وأنتم بخير.

الأحد، 26 أبريل 2020

ديوان عنيكي عايزة تحضني


 
 
لقراءة ديوان "عنيكي عايزة تحضني" أونلاين أو التنزيل بصيغة PDF من جوجل درايف اضغط هنا. 

إهداء
أنا طيب قوي ومشاعري لئيمة
أنا وحدة وزحمة وضلمة وسيما
خانقاني دموع وعنيا وسيمة
على زمني بشخبط بالألوان
أنا واحد عادي ف توب فنان
إنسان ولا حاجة وحاجة عظيمة
محمد حمدي غانم 

قصائد الديوان

الحب هلاك

عايزة إيه

الجمعة، 24 أبريل 2020

أفكار لتطوير التعليم ج1



 
المقطع الأول من تسجيل صوتي أناقش فيه بتوسع أفكار تطوير التعليم ومنع التكدس في الفصول التي طرحتها في مقال سابق.
هذه هي الأفكار التي أعرضها في هذا المقطع:
- كيف جاءتني الفكرة؟
- هذا الوقت المناسب لتقبل المجتمع للتغيير.
- كيف نشأت المدارس الحالية؟
- هل ما زلنا نحتاج لكلية الآداب؟
- أهمية التعليم باللغة العربية.
- لماذا لا تذهب المدرسة إلى الطالب بدلا من أن يذهب هو إليها؟
- لماذا لا ننشئ مدارس ثانوية طبية ونخرّج الطبيب متخصصا من كلية الطب؟
- كورونا سيفاقم مشكلة البطالة.
- حل جذري لتكدس الفصول والدروس الخصوصية.

الخميس، 23 أبريل 2020

المساجد أقوى من كورونا


 
الخوف من العدوى في المساجد له أسباب منطقية، وله حلول عملية أيضا:
- مكان الوضوء حيث يجب تعقيم الصنابير قبل لمسها.. الحل هو إغلاق أماكن الوضوء ودورات المياه.
- الخوف على كبار السن والمرضى: هؤلاء يصلون في البيوت، ومعهم كذلك المدخنون لأنهم من الفئات الأكثر عرضة لخطر الفيروس وأكثر المصابين به بعد المسنين.
- السجود ووضع الأنف على السجاد الذي قد ينقل العدوى.. الحل: عدم وضع الجبهة والأنف على الأرض عند السجود وترك مسافة كافية بين الرأس والسجاد كضرورة.. وإن كانت هناك خشية من عدم الالتزام بهذا من البعض، فيمكن وضع كراسي في المسجد والجلوس عليها واحناء الرأس عند السجود للضرورة، أما باقي الصلاة فتتم واقفا.
- الزحام، وحله توزيع الكراسي في أماكن متباعدة، وإقامة خمس جماعات متتالية أو أكثر على حسب استيعاب المسجد وعدد المصلين، بين كل منها ثلث ساعة، ويتم تحديد جدول للمصلين لتأتي كل مجموعة في موعد الصلاة.
كل شيء له حل لمن يبحث عن حل.

حافية في جنة شعري

وعيد

الأربعاء، 22 أبريل 2020

تقليل التكدس في الفصول إلى الثمن

 

أغلقت المدارس في العالم كله بسبب فيروس كورونا خوفا من تفشي الوباء.. هذا يبرز الحاجة للتوسع في استخدام وسائل التواصل العصرية في التعليم، وتقليل أوقات حضور الطلبة والمدرسين إلى المدرسة لتقليل التكدس في الفصول والمواصلات.. هذه الأفكار هامة حتى بدون وباء كورونا، لأنها ستريح الطالب والمدرس وتوفر ميزانيات كبيرة للدولة.

وقبل أن أطرح أفكاري في هذا الأمر، أحب أن أرد على الاعتراض التقليدي المتوقع: أن الدولة والمدرسين والطلبة وأولياء الأمور غير مجهزين لتنفيذ هذه الأفكار الجديدة.. الأمر بسيط: فليتم تطبيقه على التلاميذ الجدد الداخلين للمدرسة في الصف الأول الابتدائي، ليختفي النظام القديم تدريجيا في 12 سنة.. إن لم يكن في كل المدارس فعلى الأقل في المدارس التجريبية ثم توسعوا في باقي المدارس بالتدريج.. خذوا أي خطوة ولو صغيرة، وستصلون في النهاية.. هذا أمر حتمي في دولة مثل مصر وصلت كثافة الفصول في بعض مدارسها إلى 120 تلميذ في ظاهرة مفزعة، وفي المتوسط يحتوي الفصل على 80 تلميذ، والأسوأ أن الزيادة السكانية في مصر حوالي 2% أي حوالي 2 مليون مواطن سنويا، وهذا يعني 2 مليون تلميذ إضافي سنويا، يحتاجون إلى إنشاء حوالي 25 ألف فصل جديد سنويا بافتراض أن الفصل يستوعب 80 تلميذ، وهو ما يعني إنشاء حوالي 500 مدرسة جديدة كبيرة سنويا بسعة 50 فصلا، لمجرد الإبقاء على الوضع الكارثي الراهن وهو ما لا يحدث طبعا!
لاحظوا أيضا أن هذا التدريج لن يحل مشكلة كورونا إن ظلت مزمنة أو تكررت موسميا كل عام، أو ظهرت سلالات مختلفة منه بعد عدة أعوام.. هذا حافز إجباري لتسريع فرض المنظومة الجديدة.
في كل الأحوال نحن في وضع يحتاج للتحرك السريع.
هذه هي الخطوط العريضة للفكرة، أما تفاصيل توزيع السنوات الدراسية والمناهج والمدرسين والدرجات والامتحانات، فتحتاج إلى تخطيط مفصل من المختصين في كل مادة دراسية متى توفرت إرادة التطبيق:
 
* كل فصل دراسي 4 شهور، ويقسم الطلبة مجموعتين، وكل وحدة دراسية تتكون من عامين يحتويان على 3 فصول دراسية، وهذا يتيح تقسيم الطلبة إلى مجموعتين:
 
مجموعة أ:
في العام الأول: الذهاب إلى المدرسة في فصلين: (يناير-أبريل) و (سبتمبر-ديسمبر)
وفي العام الثاني: الذهاب إلى المدرسة في فصل واحد (مايو-أغسطس)، إضافة إلى فصليين دراسيين مصغرين عبر الإنترنت، الأول (فبراير ومارس)، والثاني (أكتوبر ونوفمبر).
مجموعة ب:
في العام الأول: الذهاب إلى المدرسة في فصل واحد: (مايو-أغسطس) إضافة إلى فصليين دراسيين مصغرين عبر الإنترنت، الأول (فبراير ومارس)، والثاني (أكتوبر ونوفمبر).
وفي العام الثاني: الذهاب إلى المدرسة في فصلين دراسيين: (يناير-أبريل) (سبتمبر-ديسمبر)


* يقسم الطلبة في كل فصل دراسي إلى مجموعتين، كل منها تحضر إلى المدرسة ثلاثة أيام في الأسبوع تبادليا:
مجموعة أ: (السبت والاثنين والأربعاء)
مجموعة ب: (الأحد والثلاثاء والخميس)
* يقسم اليوم الدراسي إلى فترتين:
من 8 صباحا إلى 12 ظهرا
 ومن 12 ظهرا إلى 4 عصرا
 ويتم تبديل الطلبة بين الفترتين من فصل دراسي إلى آخر، ليكون الأمر عادلا بينهم.
 
إذن:
الفصل الدراسي المدرسي يحضره نصف الطلبة فقط.
اليوم الدراسي المدرسي يحضره نصف طلبة الفصل الدراسي
الفترة اليومية المدرسية يحضرها نصف طلبة اليوم الدراسي
المحصلة: الفصل يحتوي فقط على ثُمن عدد الطلاب.. يعني الفصل الذي كان فيه 80 طالبا صار فيه 10 طلبة فقط!
متوسط عدد ساعات الحضور إلى المدرسة لكل طالب في العام:
4 ساعات × 3 أيام أسبوعيا × 16 أسبوعا في الفصل الدراسي * متوسط 1.5 فصل سنويا = 216 ساعة دراسية في العام.
لكن هذا ليس فقط وقت التعلم للطالب، فهناك ساعات مماثلة للتعلم عبر الانترنت (سأوضح لاحقا)، إضافة إلى الفصليين الدراسيين المصغرين عبر الإنترنت.
بالنسبة للمدرسين:
سيعملون طوال شهور العام (3 فصول دراسية)، لكن سيتم تقسيمهم إلى مجموعتين:
مجموعة أ: تذهب إلى المدرسة (السبت والاثنين والأربعاء)
مجموعة ب: تذهب إلى المدرسة (الأحد والثلاثاء والخميس).
ويعمل كل مدرس 6 ساعات يوميا عبر الفترتين، وهذا يسمح بتقسيمهم إلى ثلاث مجموعات:
- ثلث المدرسين يعمل من 8 صباحا إلى 2 ظهرا.
- والثلث الثاني يعمل من 9 صباحا إلى 3 عصرا
- والثلث الأخير يعمل من 10 إلى 4 عصرا.
ويتم تبديلهم من فصل دراسي إلى آخر لضمان العدالة.
 
التعليم عن بعد:
الأيام التي لا يأتي فيها المدرس إلى المدرسة ليست إجازة ما عدا الجمعة، لأنه سيكلف بالتدريس للطلبة تفاعليا عبر الإنترنت، وتجهيز فديوهات ووسائل شرح، يتم تقييمه عليها.
ويتم تكليف الطالب في اليوم الذي لا يذهب فيه إلى المدرسة (ما عدا الجمعة) بإجراء بحوث، وحضور محاضرات عبر الإنترنت، ومشاهدة شروح لأجزاء من المنهج عبر يوتيوب.. ويكون المدرس مكلفا بمتابعة الطلبة في يوم الدراسة المنزلية، وإجابة أسئلتهم عبر وسائل التواصل وتطبيقات مدرسية مخصصة لذلك وخاضعة لمتابعة إدارة المدرسة والتوجيه وأولياء الأمور لتقييم أداء المدرسين والطلبة.
مع ملاحظة أن التعليم عن بعد ليس مسئولية المدرسين فقط، بل يشترك معهم فيه وزارات الإعلام والثقافة والأوقاف، التي يجب أن توفر الكتب الالكترونية، والأفلام الوثائقية وفديوهات تبسيط العلوم والبرامج الثقافية والعلمية والأدبية، وتقدم الأفلام والمسلسلات التاريخية والدينية والخيال العلمي، وأن تضخ معظم ميزانيات هذه الوزارات لدعم هذا المحتوى الهادف بدلا من المحتوى التافه المدمر السائد حاليا.
أيضا هذا يحتاج لدعم وزارة الاتصالات، بتوفير الإنترنت بسعات عالية بأسعار عادلة كما في باقي العالم.. على الأقل يجب أن يكون الاتصال بكل المنصات التعليمية مجانا تماما ومتاحا بدون حتى تجديد اشتراك الإنترنت.. ويتم تصنيف بعض قنوات يوتيوب المفيدة على أنها محتوى تعليمي ويسمح بعرضها مجانا، مع توفير منصة عربية بديلة ليوتيوب تكون مخصصة للمحتوى التعليمي والتثقيفي فقط.
 
هذه المنظومة تحقق فوائد كثيرة، أهمها:
1- استخدام الوسائل العصرية الحديثة في العملية التعليمية ما سيرفع جودتها، ويعمل على تراكم الخبرات والشروح والمحتوى التعليمي عبر الأجيال، ما يتيح لكل طالب اختيار أفضل وسيلة لتلقي المعلومة.
2- هذا لا يلغي المدرسة نهائيا في المراحل الأولية، ويعطي الفرصة للطلبة الذين يحتاجون للشرح وجها لوجه، كما يسمح بإجراء التجارب المعملية.
3- تقليل التكدس في الفصول إلى الثُمن بدون أي تكلفة إضافية.. أي أن الفصل الذي كان فيه 48 طالبا سيكون فيه 6 طلبة فقط، والفصل الذي فيه 80 طالب سيكون فيه 10 طلاب فقط، وهذا سيرفع جودة التعليم بشكل غير مسبوق، ويقلل الحاجة إلى إنشاء مدارس جديدة إلى أن يصل تعداد الطلبة إلى 20 طالب في كل فصل وهو أمر يحتاج عشرين عاما أو أكثر، لو نجح فيها تطبيق هذه المنظومة، فسيتم بالتدريج تقليل عدد أيام الحضور إلى المدرسة والاعتماد بشكل أكبر على الخبرات التي تراكمت على الإنترنت، بحيث يحضر الطالب إلى المدرسة يوما واحد فقط كل أسبوع لإجراء التجارب المعملية، ولا حاجة للفصول ولا الشرح وجها لوجه، وهذا سيلقي عن كاهل الدولة جزءا كبيرا من ميزانية إنشاء المدارس، يمكن توجيهه لدعم المعامل والمدرسين والبحث العلمي وصناع المحتوى الإبداعي عبر الإنترنت، الذي سيحلون تدريجيا محل المدرسين بعد أن تتراكم شروح ملايين المدرسين في الوطن العربي ويصير من غير اللازم إعادة شرحها من جديد، فتكون الأولوية عندئذ لصناع المحتوى الإبداعي الذين يقدمون أشكالا أكثر جاذبية من تبسيط العلوم والرسوم المتحركة التعليمية والتثقيفية والآداب والفنون وغيرها.
4- تقليل التكدس المروري وتوفير البنزين وتقليل التلوث، بسبب تقليل حركة الطلبة والمدرسين إلى المدرسة.
ملحوظة: الفكرة ستقلل الزحام المروري في الشوارع، لكن كورونا يحتاج إلى احتياطات أكبر في المواصلات العامة، مثل إجبار المرور لسائقي سيارات الأجرة والحافلات على تحميل نصف عدد الركاب فقط حتى يتم توزيعهم في السيارة بحيث يوجد فراغ بين كل راكب ومن يجاوره، ولا يجلس أحد أمام أحد في صفين متتاليين.
5- سهولة الفصل بين الجنسين في المدارس المختلطة، بتخصيص أيام للإناث وأيام للذكور.
6- إمكان عمل بعض المدرسات من المنزل (خاصة الأمهات منهن)، بطلب تحويل كل عملهن إلى التعليم عن بعد، ويمكن ان يعملن كل الأيام بأجر كامل، أو نصف الأيام بنصف أجر، أو نصف الساعات كل يوم بنصف أجر.. ويتم تخصيصهن لمتابعة الفصلين الدراسيين المصغرين (مجموعهما 4 شهور كل عام) وفي الشهور الثمانية الأخرى يشاركن في تعليم الطالبات في الفصول الدراسية العادية عن بعد، لتخفيف عبء المتابعة عبر الإنترنت عن باقي المدرسين.
ملحوظة:
يمكن تطبيق أفكار شبيهة على باقي موظفي الحكومة، الذين يعملون في وظائف مكتبية وحسابية وخدمة الجمهور، حيث يكون العمل من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة السادسة مساء، مع تقسيم الموظفين إلى 5 مجموعات متقاطعة كل منها تعمل 7 ساعات يوميا والإجازة يوم الجمعة فقط:
- 8 ص إلى 3 م
- 9 ص إلى 4 م
- 10 ص إلى 5 م
- 11 ص إلى 6 م
- 12 م إلى 7 م
ويتم تصميم التقاطع بحيث يضمن وجود جميع تخصصات الموظفين في كل أوقات العمل، حتى لا يتوقف العمل بسبب عدم وجود أحدهم.. فمثلا لو كان للخزنة موظفان فقط، فيجب أن يعمل أحدهما من 8 ص إلى 3 م ويعمل الثاني من 12 م إلى 7 م، ليغطيا كل ساعات العمل.
لاحظ أن هذا النظام سيخفف المواصلات، ليس فقط بسبب توزيع وقت حضور الموظفين على خمس ساعات مختلفة في اليوم (وكذلك انصرافهم)، ولكن أيضا لأن تقديم الخدمة للجمهور طوال 11 ساعة يوميا يقلل من زحام المواطنين ويوزع حركتهم في المواصلات على ساعات أطول.. ومع تطبيق هذا النظام في معظم الوظائف، سينظم هذا حركة الخدمات، فكل موظف في وزارة هو في نفس الوقت مواطن يحتاج إلى إجراء معاملات مع وزارات أخرى، وسيذهب لفعل هذا في غير أوقات عمله، وهذا يوزع الناس على الخدمات على حسب أوقات فراغهم المختلفة.
وطبعا يجب أن يتزامن كل هذا مع استخدام مواقع الإنترنت لإجراء كل الخدمات التي لا تحتاج لحضور المواطن جسديا، ولو تم هذا بنسبة ملموسة فيمكن ان يعمل المومف يوما في مقر العمل ويوما من البيت.
هذا التوزيع البسيط لفترات العمل واستخدام الإنترنت كلما أمكن، سيقلل الزحام في الشوارع بشكل كبير.

 

نسوة بالمدينة

أحلى من كل الصور

كورونا وحظر المنتجات الغذائية


كورونا وحظر المنتجات الغذائية

الحظر المنزلي ليس معناه الجلوس في المنزل فحسب، بل يشمل أيضا:
- ألا تأكل أي شيء قبل غسله جيدا أو غليه على النار، بما في ذلك الخبز الذي يجب أن تسخنه جيدا على النار قبل أكله، وحتى الفول لو كنت ما زلت تشتريه، زد عليه بعض الماء وأعد تسخينه إلى ما يقارب الغليان، لأنك لا تدري ما حدث له ما بين مغادرته القدرة إلى حين وصوله إليك، ولا تضمن نظافة العلبة التي وضع فيها.. أنا عن نفسي آكل طبقا من البسلة أو الترمس والحمص (المطبوخان منزليا) بدلا عن طبق الفول، ومن يستطع تدميس الفول في المنزل يكن أفضل.

- كل ما لا يمكن غسله أو غليه قبل أكله محظور أكله، يشمل هذا كل المنتجات الغذائية المعلبة والمكيسة، لأنك ترى عمال المصانع يجبرون على العمل في ظروف غير آمنة، وكل يوم نسمع عن ظهور حالات في بعض المصانع مثل مصنع نستلة.. وحتى من قبل كورونا نحن نعلم مدى الإهمال الموجود في الصناعات الغذائية المصرية وعدم وجود رقابة حقيقية عليها، وشاهدنا فديوهات مقرفة مسربة من مصانع اللانشون الشهيرة وغيرها.. لهذا طالما لا تعرف أين موقع المال في عملية تصنيع هذه المنتجات قبل تغليفها، ومدى فاعلية تعقيمهم وجدية رقابة وزارة الصحة عليهم، فيجب التوقف تماما عن شراء كل أنواع الشكولاتة والشيبسي وكل أنواع اللانشون والجبن الرومي والألبان المحفوظة والزبادي... إلخ.. وهذا يعني منع الأطفال تماما من تناول كل هذا الأكل الخردة (هو ضار لهم على كل حال) فحتى لو لم يؤثر فيهم الفيروس، فسينقلونه إلى أهاليهم ويعرضونهم للخطر.. مرة أخرى: كل ما لا تستطيع غسله أو تسخينه امتنع تماما عن شرائه، وإلا فلا قيمة للعزل.. ملحوظة: الأطعمة المحفوظة بالتسكير كالمربى والعسل، أو التمليح كالجبن القديم (الاستنبولي) من المستبعد أن تنقل الفيروس، لأن الضغط الإسموزي للسكر والملح يدمر كل الفطريات والبكتريا والفيروسات.. لكن يجب أن يأتي الجبن مغموسا في الماء المالح، أو شراؤه بعلبته المغلقة، لضمان عدم تلوثه أثناء البيع والنقل.. والأفضل شراء اللبن وغليه وصنع الزبادي منه منزليا في هذه المرحلة.. ويمكنكم صنع المهلبية وبعض الحلوى المنزلية للأطفال حتى لا يشعروا بالحرمان.

- غسل اليدين جيدا بعد ملامسة كل شيء قادم من خارج المنزل اشتريته من الباعة الجائلين أو تم توصيله إليك، بما في ذلك كل الفواتير التي تدفعها، وطبعا غسيل المأكولات أو تسخينها، وحفظ الفواتير في كيس بلاستيكي مغلق.

واضح طبعا أن منع العدوى أمر صعب جدا مهما كانت إجراءات الحماية (وكلنا يرى انتشار الفيروس في كل العالم بسرعة كبيرة) وهذا يلفت نظرنا إلى نعمة الجهاز المناعي الذي يحمينا في كل ثانية من ملايين المخلوقات الدقيقة التي تدخل الجسم من الجروح أو الأنف أو الفم أو العينين أو الأذنين.. فالحمد لله على نعمه التي ندرك أقلها ولا ندرك معظمها.
حفظنا الله وإياكم من كل سوء.

 

 

عنترة في عصر المحمول

نفس اشتعالك


السبت، 18 أبريل 2020

كورونا وتسونامي التغيير

 
 
كورونا وتسونامي التغيير 
أعرض في هذا المقال الأسئلة الوجودية التي يطرحها كورونا:
1. هل سيسود التعليم والعمل عن بعد فيما بعد كورونا؟
2. هل عمل المرأة أهم أم الإنجاب لمواجهة أي وباء مستقبلي يقتل الأطفال ويهدد بالانقراض؟
3. هل ستنتبه فئة الـ 10% التي تملك 90% من ثروات العالم، أن الفقراء خطر على حياتها، وأن محاولة قتلهم وزيادة إفقارهم يمكن أن تدمر العالم وتبدد ثروات أغنيائه؟ 
آثار عميقة ظاهرة لكورونا:
كل قضاء الله خير، ولله في أقداره حكمة بالغة، قد يدركها من يمعن النظر.
ولن أتكلم هنا من منظور ديني عن كيف تجبر الأوبئة الناس على العودة إلى الله.
ولا من منظور صحي حين تجبرهم على النظافة والعفة وتبعدهم عن التدخين والخمور والمخدرات والأكل غير الصحي والحياة الخاملة غير الرياضية.
ولا حتى من منظور علمي، من حيث تحفيز البحوث الكيميائية والدوائية والطبية بحثا عن علاج، وإجبار الطُغَم الحاكمة على توجيه ميزانياتها من تطوير أسلحة القتل والدمار إلى تطوير الصناعات الطبية والبحوث الصيدلية.
ولن أتكلم من منظور اقتصادي عن هدم منظومة الربا والأنماط الاستهلاكية التافهة والأنشطة الترفيهية التي أخذت أكبر من حجمها، وكل هذا يعيد توزيع الثروة في المجتمع من جديد.
ولا حتى من منظور إنساني، عن أن مجتمعات العالم الثالث الغارقة في الفقر والتشرد والمرض والحروب والجثث المتراكمة في الشوارع والملقاة في مجاري الأنهار، هي البيئة الخصبة لإخراج ونشر كل الفيروسات والأوبئة المسجل منها والمجهول.
لن أتكلم عن أي من هذا رغم أهميته، لأنه معروف وحاصل، والناس جميعا تدركه، كما أني تنبأت به من قبل في مقال: الحضارة الغربية تلتهم نفسها.
ما يعنيني هنا هو كيف تصفع الأوبئة والأزمات الضخمة بهذا الحجم، المجتمعات المترهلة المعاندة للتغيير والتطوير، فتوقظها من غفلتها، وتسرع تطوير المؤسسات وكنس كل العادات والنظم الراكدة منذ عقود وأحيانا قرون 
1. هل سيسود التعليم والعمل عن بعد؟
فالعالم كله وجد نفسه بغتةً بلا مدارس ولا عمل، ومعظم الناس محبوسون في بيوتهم، وهو ما سلط الضوء فجأة على أن ثورة الاتصالات والمعلومات جاهزة منذ عشرين عاما على الأقل لتقديم بديل سهل ورخيص وفعال للتعليم والعمل من المنزل، وأن ما كان يحدث من هذا باستحياء وكاستثناء، يجب أن يصير القاعدة العامة.. وفي ظل الأزمة، صارت شركات عملاقة كثيرة تعمل بالفعل من المنزل على رأسها شركات البرمجيات والمعلومات والإنترنت والخدمات.. ونحن نعلم يقينا أن معظم المعاملات الحكومية ومعظم الوظائف المحاسبية والاستشارية يمكن إجراؤها عن بعد.. فلماذا نضيع عمر الناس في المواصلات، ونحرق كل هذا البنزين ونلوث البيئة ونسمم الناس ونعرض الفتيات والنساء للانحراف والتحرش والاغتصاب بلا داع؟
كورونا جاء ليغير شكل العالم، بإجباره على قبول الانتقال الحضاري الذي تلكأ في قبوله طويلا، بسبب ضغط جهات المصالح لبقاء الأمر كما هو عليه، مثل شركات النفط التي يهمهما استمرار الزحام وحرق البنزين وتلويث البيئة لتربح أكثر، وشركات السيارات التي ستخسر كثيرا وتنخفض مبيعاتها حينما يتعلم معظم الناس ويعملون من المنزل!!
في المقال التالي بإذن الله، سأطرح أفكارا بسيطة لتقليل كثافة الفصول المدرسية إلى الثُمن، بنفس البنية التحتية القائمة، وبدون استبعاد أي تلميذ من التعليم، وبدون أي زيادة في أعداد المدرسين أو ميزانية التعليم! 
2. هل عمل المرأة أهم أم الإنجاب لمواجهة أي وباء يقتل الأطفال ويهدد بالانقراض؟
هل سأل عاقل نفسه ماذا سيحدث لو كان كورونا يقتل الأطفال؟
وهل سيجهز الغرب نفسه لاحتمال كهذا، وهو يعاني أصلا من انهيار عدد المواليد وانخفاض نسبة الأطفال والشباب إلى نسبة الشيوخ والعواجيز في المجتمع؟
هل حقا دور المرأة الأهم في الحياة هو العمل في الصناعة أم الإنجاب والعمل في صناعة الحياة؟
ماذا لو قتل الفيروس التالي معظم المواليد والأطفال وعرّض أوروبا وأمريكا وروسيا والصين لخطر الانقراض؟
هل سيبدأون من الآن في إجراء عملية غسيل مخ عكسية للتي يقوم بها إعلامهم وآدابهم وفنونهم منذ عقود، لإقناع المرأة أن دورها كأم هو أخطر دور في الوجود، وأن عمل الرجل أيا كان غايته الأسمى هو توفير الظروف المناسبة لها لأداء هذه المهمة، وأنه مهما علا شأنه أجير يعمل لخدمتها، وأن كل أسرة يجب أن تنجب ثلاثة أطفال على الأقل تحسبا لأي وباء قادم يقتل الأطفال؟
وهل سيسمح الغرب بتعدد الزوجات، وهو يرى كورونا يقتل من الرجال ضعف ما يقتل من النساء؟.. وإذا ترك الأمر لديمقراطيتهم، فكم امرأة عانس يمكن أن تعترض على هذا؟
وإذا جلست معظم النساء في منازلهن، ألن يسمح لهن هذا بتعليم أطفالهن منزليا وتعليم أطفال الجيران تساهميا (لضرورة التعليم وجها لوجه في المراحل الأولى من حياة الطفل)، ثم تعليم أطفال العالم عن بعد عبر الإنترنت ويوتيوب؟
ألن يكون هذا النوع من المدارس المجتمعية أفيد نفسيا للأطفال، ويحميهم من العدوى والمخاطر التي يتعرضون لها في الشوارع والمدارس (مثل المخدرات والاغتصاب أو حوادث إطلاق النار العشوائية المتكررة في المدارس والجامعات الأمريكية)، وسيوفر نقود الأسرة والدولة، ويقلل حرق النفط وتلويث البيئة، ويحول المدارس في العالم أجمع إلى معامل بحثية، يذهب إليها الطالب يوما أسبوعيا في رعاية الأسرة لإجراء التجارب العملية، ويترك للطفل حرية كبيرة لممارسة هواياته وتنمية مواهبه وحتى العمل مبكرا إن شاء عبر الإنترنت أو في مهن بسيطة تناسبه بجوار دراسته؟
وألن يستدعي كل هذا إعادة رسم خريطة الوظائف وتعريف سوق العمل لإنهاء مصطلح البطالة نهائيا، ودعم الدول لصناع المحتوي العلمي والإبداعي على الإنترنت من مخصصات المهن التي ستختفي أو تكاد كمهنة المدرس؟ 
3. هل ستنتبه فئة الـ 10% التي تملك 90% من ثروات العالم، أن الفقراء خطر على حياتها، وأن محاولة قتلهم وزيادة إفقارهم يمكن أن تدمر العالم وتبدد ثروات أغنيائه؟
أليست مدينة نيويورك الأشد معاناة الآن من الوباء هي عاصمة أمريكا المالية بل وربما عاصمة العالم كله، ورغم هذا يوجد فيها آلاف من المشردين وملايين الفقراء الذين يعيشون حياة غير آدمية في أحياء متدنية وكثير منهم يعيش ويأكل وينام في غرفة واحدة فيها موقد وسرير وحمام؟!!
أليس هؤلاء البيئة الخصبة لانتشار الأوبئة والأمراض التي تقتل الأغنياء في النهاية؟
وهل يستطيع الأغنياء عزل أنفسهم عن هؤلاء، وهم يعملون لديهم خدما وحراسا وحرفيين وعمالا وحتى مدرسين لبنائهم؟
ألا يجب أن يدرك كل غني أن حياته متعلقة بحياة هؤلاء، وأن البيئة الآمنة تبدأ من مجتمع نظيف صحي آمن للجميع؟
وحينما يموت هؤلاء ويتوقفون عن الشراء والاستهلاك، ويحظر الناس عن العمل في المصانع والمتاجر، فمن أين سيجني الأغنياء أرباحهم؟
أليس هذا هو مفهوم العدالة الاجتماعية، ومصداق الحديث النبوي الشريف: ما نقص مال من صدقة، ومصداق قوله تعالى (يَمحقُ اللهُ الربا ويُربي الصدقاتْ)؟
درس عملي مباشر، سنرى هل سيدركه الأغنياء أم ستسقط النقطة من فوق النون فتحولها إلى باء؟
أليس غريبا أن يثير كل هذا فيروس ضعيف تافه مقارنة بفيروسات أخرى أشد فتكا وشراسة ووحشية ونسبة وفيات، لكنه طعن غرور الحضارة المادية في مقتل؟
كورونا ثورة فكرية تجتاح العقول والنظم.. درس قديم متجدد، يقول للعالم كله:
من يقف أمام التغيير يسحقه قطار الحياة.
كورونا هو ذلك الطفل الذي رأى الغرب عاريا، ففضحه أمام كل العميان والمتعامين!
كأنه زلزال قد يكون عاديا لو ضرب سطح الأرض وخلف بعض الأضرار، لكنه ضرب عمق المحيط الفكري والاقتصادي والاجتماعي للحضارة المادية الغربية، وستتبعه موجات تسونامي هائلة تجرف كل هذه الأفكار والنظم القديمة في طريقها.
حقا: (وما يعلم جنود ربّك إلا هو)
حفظنا الله وإياكم من كل سوء، لعلنا نرى معا كيف سيتشكل عالم ما بعد كورونا.

الجمعة، 17 أبريل 2020

إلقائي لقصيدة الطاووس


حظر كورونا

متى

الزنجيبل


الزنجيبل: إكسير الشباب وشراب أهل الجنة
والمضاد المحتمل لكورونا

الزنجبيل (أو كما ينطقه العامة الجنزبيل) هو نبات مذهل في فوائده الطبية المؤكدة، وأنصحكم بتناول نصف ملعقة شاي منه يوميا (مضافة إلى كوب من اليونسيون أو الحلبة بدون سكر، أو مضافة على طبق اللوبيا أو الفول... إلخ).. مع ملاحظة أن الهدف من هذا تقوية مناعة الجسم، ولا يغني عن الاحتياطات اللازمة لتجنب العدوى، لأن الفيروس نفسه ليس له علاج حتى اليوم.

وهذه بعض فوائد الزنجبيل:
-      الزنجبيل مضاد عام قوي لالتهابات الحلق والرئة والمفاصل، وهي من أعراض كورونا.
-      الزنجبيل يزيد سيولة الدم ويمنع الجلطات.. سمعت من أكثر من طبيب حول العالم أن كورونا يرفع لزوجة الدم ويسبب جلطات في الرئة توقف التنفس وتؤدي للوفاة، وكذك جلطات في القلب أو الرئتين أو المخ.. الجنزبيل سيقاوم هذا من منبته.. لكن يجب أن يحذر من يتعاطون أدرية موانع التجلط والإسبرين حتى لا تزيد السيولة أكثر من اللازم فتسبب النزيف وتمنع تجلط الجروح، كما أن هناك أطعمة أخرى تزيد سيولة الدم مثل زيت السمك وزيت الزيتون لاحتوائها على أوميجا 3.. لهذا يجب ألا يزيد مقدار الزنجبيل عن 3 جم يوميا (نصف ملعقة شاي تقريبا من الزنجبيل المطحون)، مع التقليل منه في حالة أدوية منع التجلط، وتقليل أوميجا 3 أو أخذه بالتبادل معها.. وأيضا يجب مراعاة أن الكركم من نفس فصيلة الزنجبيل وله نفس التأثير.
-      الزنجبيل يزيد من حرق الدهون فيقلل من نسبة الكولسترول.
-      الزنجبيل يقلل السكر في الدم، لهذا يجب أن يحذر مرضى السكر ممن يتعاطون الأنسولين حتى لا يسبب غيبوبة نقص السكر.
-      الزنجبيل أحد مضادات الأكسدة وبالتالي يقلل من أعراض الشيخوخة.
لهذا لا غرو أن يكون الزنجيبل من شراب أهل الجنة: (ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا).
ولاحظوا دقة القرآن في استخدام الزنجبيل كمزاج للشراب، ما يوحي باستخدامه بكمية قليلة.
بشكل عام، الزنجيبل مفيد جدا للجميع، وخاصة من يعانون من السمنة، وهو مضاد قوي للانفلونزا ونزلات البرد لأنه يخفف التهابات الحلق والرئة في منبتها، وأرى أنه وسيلة وقاية محتملة ضد كورونا بإذن الله لأنه سيقاوم ما تسببه من التهابات وتجلطات من البداية، بشرط الأخذ بالاحتياطات التي ذكرتها لمرضى السكر ومن يتعاطون أدوية وأطعمة تزيد السيولة.
ومن المهم أيضا إضافة الليمون إلى طعامك، لأنه ييزد المناعة بزيادة فيتامين سي، كما أن حمض الستريك يذيب الدهون والحصوات، وهذا يجعل الليمون أيضا من مضادات كورونا القوية.
وقانا الله وإياكم من كل سوء وبلاء، وشفانا من كل داء ووباء.

آخر النبلاء


قوليها

كورونا: فيروس تافه أذل المتجبرين


فكرت في كل الاحتمالات وراء كورونا لكن كل الوقائع الآن تؤكد أن أمر الله قد جاء.. ما يحدث في أمريكا وعجزها التام بكل ترساناتها العسكرية وجامعاتها ومعاملها ومصانعها أمام فيروس قليل الفتك مقارنة بفيروسات كثيرة أخرى معروفة لهو أمر يعجز العقل عن التفكير في أي تفسير مادي له.
هذا الفيروس أضعف من الأنفلونزا لكنه أسرع انتشارا منها وهو ما أعجز المستشفيات عن معالجة المرضى وفضح أمريكا التي تخزن من الأسلحة ما يكفي لمحاربة الكوكب كله، لكن ليس لديها مخزون كافٍ من المعقمات والقفازات والأقنعة وأجهزة التنفس الصناعي.
(وما يعلمُ جنودَ ربِّكَ إلا هو)
لقد امتلأ العالم بالظلم، وتكالب الفجرة على قتل المسلمين في كل بقاع الأرض بما فيها بلاد المسلمين أنفسهم، والأسوأ من هذا تم تشريع الشذوذ في قوانين أمريكا والغرب، وصارت كل أعمال هوليود تروج للشذوذ وتُطبّع المُشاهِد عليه.. هذه هي الظروف المثالية لكارثة كونية تصفع غرور الفجرة والظلمة لعلهم يرتدعون ويرجعون إلى الحق والفطرة.
حجم الكارثة الحقيقي لم يظهر بعد، فالمدن الأكثر إصابة هي المدن الصناعية الكبرى في أوروبا، ونيويورك هي الأسوأ عالميا وهي العاصمة المالية لأمريكا.
مصانع العالم الصناعي وصادراتها متوقفة ولن تعود لطبيعتها قبل شهور أو سنوات، والسياحة تعتبر في خبر كان، وموسم الحج والعمرة سيتم تقليله لأقصى حد لمنع العدوى، ما سيخل بحركة النقل العالمي ويعرض معظم شركات الطيران للإفلاس.. وأتوقع أن يتخلص الخليج من معظم الوافدين نهائيا والكويت بدأت في ترحيل كثير منهم بالفعل.. هناك بركان من الكوارث يختبئ في الحظر الآن لكنه سينفجر في النهاية وسيغير ساسة وسياسة وقوانين واقتصاديات أمريكا وأوروبا وسيؤثر على العالم كله... كل هذا بفيروس تافه من عائلة الأنفلونزا، إمعانا في تحقير هذه الدول التي تجبرت وعاثت في الأرض فسادا!
لقد صار الأمر مخيفا، وفي مثل هذه الظروف لا يضمن أينا النجاة من هذا الفيروس وتوابعه الاقتصادية والسياسية والعسكرية إلا برحمة الله.. يقول تعالى:
(واتقوا فتنة لا تُصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة)
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.. اللهم اغفر لنا ضعف إيماننا وإنكارنا للظلم بقلوبنا فقط.. اللهم اهدِ من يؤيدون الظلم بقلوبهم أو بألسنتهم أو بأيديهم ولا تأخذنا بظلمهم.

صفحة الشاعر