برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الأحد، 1 يونيو 2014

استبداد



استبداد 

هكذا.. لا تسأليني.. ليسَ في الحبِّ اختيارْ!
ما اختيارُ الكونِ حتّى يَتبعَ الليلُ النهارْ؟
هل ـ إذا ما كانَ حُرَّا ـ يَتركُ البدرُ المدارْ؟
هل رأيتِ الطيرَ يومًا في سَماها تُستشارْ؟
هل تأنَّى الزهرُ حتّى يسألَ العِطرَ انتشارْ؟
ما أرادَ البحرُ كَيما يَحضُنَ الدرَّ المَحارْ؟
هكذا فلتعشقيني ليسَ مِن حبّي فِرارْ!
فانْعمي في أَسْرِ قلبي إنّني هذا القرارْ!

محمد حمدي غانم
28/5/2014

 


هناك 3 تعليقات:

  1. حاجة تعقد والله تحفة ^^
    انا بستفيد من قراءة شعر حضرتك :)

    ردحذف
  2. شكرا لتقديرك :)
    ولا تتعقدي ولا حاجة.. أنت موهوبة، وخواطرك فيها لفتات مدهشة، ولا يعيب بعض أشعارك إلا بعض الكسور.. لكنك ستجميع الخبرة عبر الطريق
    تحياتي

    ردحذف
  3. شكرا كتير على تشجيع حضرتك .. أنا لسة مبتدئة والطريق طويل وبحاول أنمي من نفسي
    جزاك الله خيرا :)

    ردحذف

صفحة الشاعر