برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الخميس، 19 فبراير 2015

ومين عارف



ومين عارف 

ومين عارف؟
ما يمكن بكرة أتنفس عبير شَعرك
وأدوق في البسمة طعم الشهد في مشاعرك
وأغنيلك ما طول عمري أنا شاعرك
وأكون فرحان ومش خايف
 

ومين عارف
ما يمكن بكرة ألاقيكي
أتوه تاني في دفا عنيكي
وأسيب الدنيا وارمي همومي ف إيديكي
وأهيم في حلمنا الوارف
 

ومين عارف
تفوت الفكرة والفكرة
ولية لساكي مش فاكرة؟
تغيبي سنين بلا معنى وبردوا أنتي أمل بكرة
ها أقول لك كلمة متذاكرة:
هتبقي لي وأنا حالف 

وأنا عارف:
وليك عازف:
بحبك يا أم توب وردي
ولم يدبل في يوم وردي
تطول السكة هنعدي
وتتشابك أيادينا
وتحضنا أمانينا
ومهما تتوهي عن وعدي
قصاد قلبك أنا واقف 

لأنك مش أمل زائف
بجدد دعوتي ليكي
تكوني لي وأكون بيكي
أنا دايما بشوف فيكي
سنين طارحة وأمل هادف
دا يمكن بكرة... مين عارف؟ 

محمد حمدي غانم
26/10/2014


السبت، 14 فبراير 2015

أترنيمةٌ أنتِ؟



أترنيمةٌ أنتِ؟ 

لماذا بوصفِكِ صارتْ تَحارْ ... مَعانيَّ في كلماتي الكُثارْ؟
أَترنيمةٌ أنتِ، لا تُعزَفينَ على القلبِ إلا إذا ما يَغارْ؟
أمْ العطرُ أنتِ، أريجُ الأمانيِّ عابثَ أُنْمُلَةً الهَوَى ثُمَّ طارْ؟
أأنتِ كما تُشرقينَ لقلبي: بريقُ اللآلي كألفِ نهارْ؟
ورقْصاتُ زهرٍ على النهرِ في مهرجانِ الربيعِ نَثَرْنَ النُّضارْ؟
أَمِ الرُّوحُ صارتْ تَراكِ ـ كما تَشتهيكِ اشتهاءً ـ أكاليلَ غارْ؟
ودفئًا، وحِضنًا، وعُمرًا من الأمنياتِ العَذارَى فَكَكْنَ الإسارْ؟
أمِ السِّحرُ أنتِ؟.. إلهي، أراني عَيِيتُ عنِ الوصفِ فَرْطَ انبهارْ!


***

نَثرتُ على مُقلتيكِ زماني ثوانيَ لا تشتكي الانْتظارْ
ورحتُ أُلملمُها: بَسَماتٍ منِ الشهدِ أحلى وأشهَى الثِّمارْ
وأَغزلُ مِن خجلٍ يَعتريكِ جَناحينِ ثُمَّ أَجوبُ البِّحارْ
أُفتِّشُ عن جُزرٍ نائياتٍ فَأَبنيكِ في غابةِ العِشقِ دارْ
وأَقصُرُ حُسنَكِ عن كلِّ عينٍ تُناديكِ شوقًا فأَصلاهُ نارْ
ونَجلسُ والبدرَ نُحصي النجومَ مِدادا لذي الأمنياتُ الصِّغارْ!


***

أَفاتنةَ القلبِ: لا تَتركيني أسيرَ الهواجسِ ليلَ نهارْ
أراكِ تَروغينَ منّي دَلالا فيَشقَى من الأغنياتِ الهَزَارْ
ألا تَشعُرينَ بِوجدٍ كواني وأَحرقَتِ النارُ كلَّ سِتارْ؟
ألا تَرفُقينَ بِصبٍّ يُعاني؟.. ألا تَسأمينَ افتعالَ الجِدارْ؟
أجيبي: لِمَنْ أنتِ؟.. قولي "أحبُّكَ"، فلتُوقفي الانهيارْ
أنا دائبٌ في مَسيري إليكِ.. أنا في الهَوَى سَرْمَدِيُّ المدارْ


 

محمد حمدي غانم
الدقهلية، 30/9/2006


الأربعاء، 11 فبراير 2015

طريق


طريق
لـسة  تـايهة الخطوة iiمني        والوصول  وهم اللي iiراحوا
لـو سـألت الـحلم iiعـني        يـخفي بين غناويه iiجراحه

كان  شراع والبحر iiعاصف        لـيل  وغـيم ومطر iiوبرد
كـلنا  فـي الـدنيا iiعارف        إنـنـا بـين شـوك وورد
وإنّ فـيـه لـلرحلة iiحـد        بــس يـكـفينا iiالـتمني

شـفتني فـي الـغيم iiكأني        قـلـب طـاير iiبـجنحاته
رغـم ريـح الخوف iiيغني        يـرتـجف لـحنه بـآهاته
يـرسم  الشمس اللي iiغايبه        فـوق حـيطانه iiبـحكاياته
عـارف إن الـحلم iiكـدبة        بـس  كـف الـنور iiيحني

بـالأمل  يـغلب iiشـكوكه        إن بـعـد الـظـلم عـدل
يـسوى عطر الورد iiشوكه        هـو إيـه فـي الدنيا سهل
اخـتصار الـرحلة iiجـهل        والرخيص إي لزومه يعني؟
محمد حمدي غانم
يناير، 2015


الأحد، 8 فبراير 2015

لِقلبي أكملي الرحلةْ


لِقلبي أكملي الرحلةْ
وأحــلامٍ iiنَـسِـيناها        وجـدناها  عـلى iiغفلةْ
أرانـي  ثَـمَّ iiعصفورا        وأنـتِ نُـجَيمةٌ iiطـفلةْ
وأنـتِ  قَـصيّةٌ iiدُنـيا        وأنـتِ  عَـصيةٌ iiسَهلةْ
فَـنَحوي  خُطوةً iiسِيري        لِـقلبي  أكـملي الرحلةْ
ولا  تَـبقي على iiشطّي        بِـحاري  لُـجةٌ iiضَحلةْ
فَـطِيري  فوقَ iiأشواقي        وجُوزي الكونَ في وهلةْ
تعالي  واسكني iiصدري        أذيـقي  ظـامئا iiنـهلة
محمد حمدي غانم، 2014


الأربعاء، 4 فبراير 2015

مدار



مدار 

أنا خنت قلبي وخنتني
لما افتكرتك واحدة تانية
وغرقت في عيونك ف ثانية
وف لمحة واحدة لقيتني عاشقك من جديد! 

يا ساكنة ف الحلم البعيد
عنوانه تاه مني وما لقيتش الطريق
وما كانش غير حزني رفيق
ولقيتني من تاني باعيد 

يا درة الحلم الفريد
من غير ما أقول إنتي اعرفي
جناتي ملكك فاقطفي
ما تخافي من سوط العبيد! 

حبي اللي ساكن في الوريد
مشتاق إليكْ فوق ما اشتهى
عدا حدود المنتهى
مهما يزيد موش راح يزيد! 

محمد حمدي غانم، 2013

 

 


الأحد، 1 فبراير 2015

ما أفتنه!



ما أفتنه!
 

يا ليتَ كانَ أمكنَهْ ... الردُّ في المُدَوَّنةْ
مُصَرِّحًا بِشوقِهِ ـ وفي الفؤادِ أبطَنَهْ
بِلَمحةٍ رأيتُه قصيدةً مُلَحنَّةْ
سَرَى كبدرِ ليلةٍ سماؤها مُزيَّنةْ
محا ظلالَ عالمي ببهجةٍ مُلوَّنةْ
هناكَ غَضَّ طَرْفَهُ وفيهِ ألفُ سَوسنةْ
والثَّغرُ نَهرُ سُكَّرٍ، مُستسلمٌ ما أوهنَهْ!
هو الذهولُ هالَني فما علمتُ مَنْ أَنَهْ!
ولا انحرفتُ يُسرةً ولا اتجهتُ مَيمنةْ
ولا عَدَوتُ نحوَه ولا عَرَفتُ مَسكنَهْ!
دَهَى الفؤادَ حبُّهُ وغابَ عنهُ مِن سَنةْ
والشوقُ بينَ أضلعي عواصفٌ مُؤَيَّنَةْ
بثَثْـتُهُ رِسالةً بلهفتي مُعَنوَنَةْ
فما استلمْتُ رَدَّهُ ولا شَعَرْتُ طَمأنةْ!
وما أُطيقُ (حِصنَهُ) إذا أردتُ (قَرصنةْ)
(جدارُ نارِ) دَلِّهِ (ثُغورُهُ مُؤمَّنةْ)!
يَرُدُّنا عنْ حُسنِهِ، يا ويلَهُ ما أغبنَهْ!
ماذا يُغيثُ عاشقًا إذا الحبيبُ أحزَنَهْ؟
ومَن يُعيدُ إلْـفَهُ إذا الفِراقَ أَدْمنَهْ؟
تُراهُ شَكَّ صِدقَنا وكانَ ثَمَّ أيقنَهْ؟
أَمْ اغتيالُ مَنْ هَوَى إليهِ، صارَ دَيدَنَهْ؟
أمْ كانَ حَسْبُ قاسيًا لا شيءَ ثَمَّ حَنَّنَهْ؟
مُمزِّقا شُعورَنا بِلوعةٍ مُسنَّنَةْ
أمْ أنَّهُ يَخشَى اللِّقا؟.. يا وَيحَهُ ما أَجبَنَهْ!
أمْ اشتكَى في سِرِّهِ دَوافعًا مُعينةْ؟
احتارَ فيهِ لُبُّنا وذا الغموضُ جنَّنَهْ
مُصارِعًا ظنونَهُ، هَوَى لِهَولِ مِطحَنَةْ
ماذا بِلَيلِ شاعرٍ إلى الغَرامِ أَركَنَهْ؟
وكيفَ سِحرُ طَرْفِهِ إلى غِناهُ أَذعَنَهْ؟
مُعرَّضًا لِقاتلٍ سِهامُهُ مُمكَّنةْ
يَصِدْنَ قلبَ هائمٍ مِنْ نظرةٍ ما أفتَنَهْ!
أنا أسيرُ حبِّهِ، وها الفؤادُ أَعلنَهْ
ولنْ أمّلَ أرتجي وسيلةً مُقَـنَّنةْ
لِكَيْ يَجئَ باسِمًا أو كَيْ أزورَ مَكمَنَهْ
لعلَّهُ يُذيقني مِنَ الوِصالِ أحسَنَهْ


محمد حمدي غانم، 2012


صفحة الشاعر