برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الثلاثاء، 16 يونيو، 2015

رسالة إلى أنثى


رسالة إلى أنثى
تُـصَبِّرُ نـفسَها فـي البُعدِ عني
بـأقـوالٍ تُـردُّدهـا افـتـعالا
وتَـحسَبُ  أنّـها سـتفرُّ iiمـني
وهـلْ أُنـسَى إذا قـالتْ iiمقالا؟
ولـيسَ لِـحُسنِها مـعنًى iiبدوني
كـفـاكهةٍ تَـعـالتْ أنْ iiتُـنالا
ومـا قـمرُ الليالي دونَ iiشمسٍ؟
فـلا  بـدرًا سـيُمسي أو iiهلالا
ولا عـشقٌ يـكونُ بـلا احترامٍ
ولا أنـثى إذا سـاءتْ iiخِـصالا
ومـا الأنـثى بـلا طبعٍ iiرقيقٍ؟
فـلا  ظـلّتْ ولا طالتْ iiرِجالا!
أَجِـسمٌ نـاعمٌ مِـن دُونِ iiحِسٍّ؟
سـيَيبَسُ مـا الزمانُ عليه iiطالا
فَـفِطرةُ  خـالقٍ بـالنفسِ iiأولى
ومَـن يَـرغبْ سوى هذا iiمُحالا
ومَـن يَـطعنْ برمحِ العَنْدِ iiرِيحا
ومـنْ يَـغترَّ أنْ هـدَّ iiالـجبالا
يَـكُنْ  نَـفسًا مُـشوّهةَ iiالأماني
مُـعـقّدةً بـأفـكارٍ iiثَـكـالى!
***
أهـاذيـةً  بـلا عـقلٍ iiأفـيقي
أكـانَ  الـبُعدُ عن قلبي iiنِضالا؟
أحـبيني  كـما أهـواكِ iiدومًـا
كـأنثَى  تَـنشُدُ الـعِشقَ iiالحلالا
ويَـسكنُ حُـسنُها مِحرابَ iiعيني
ويَـقهرُ عِـشقُها قـلبي iiاحتلالا
إذا أضـنَتْكِ نـارُ الـوَجْدِ iiمِثلي
فـناديني  بـلا كِـبْرٍ: ii"تَـعالَ"
أَضُـمَّ  رشـيقَكِ الـريّانَ iiحتّى
أراهُ  يَـغيضُ في صدري هُزالا
أريـدُكِ طـفلةً يَـحويكِ دفـئي
وأسـقيكِ  الـهَوَى عَـذْبا زُلالا
وأَشـفي غُـصَّةَ العمرِ iiالمُعاني
وأَرسـمُ  في مَدَى القيظِ iiالظِّلالا
فـإنْ تَـأتي فـبينَ يـديكِ iiقلبي
وإمّـا  صِـرتِ نـاشزةً فلا iiلا
فـمَنْ  تَـتَحَدَّ قـلبي لا iiتَـنلْني
لـقدْ  ضـلَّتْ إلـى عَدَمٍ ضَلالا
ومَـنْ تَـخضَعْ لسلطاني iiتَجدْني
أسـيرَ الـوجْدِ أشـتاقُ iiالجَمالا
أنا في العشقِ غُصنُ الوردِ غَضًّا
ويَروي العَذبُ من شِعري iiالنِّهالا
فـإنْ  أَدركْـتِ كُنْهي iiفارتويني
وإن أُعـمِيتِ عـنّي iiفـارتحالا
أحبُّكِ..  هل عشقتِ هوايَ iiيومًا؟
لِـنفْسِكِ  فـاسألي هـذا iiالسؤالا
أحـبُّكِ، فـاكظِمي بالحبِّ iiغيظًا
فـلا يـرتدَّ فـي قـلبي iiنِصالا
ألا بـلّـغتُ، لاتَ الآنَ iiقــولا
بـقُبلةِ عـاشقٍ أُنـهي iiالـجدالا
محمد حمدي غانم
16/6/2015


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر