برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

أوركسترا العشاق



أوركسترا العشاق

 

أحلامُ الحُبِّ هي المِرْوَدْ ... تُكحِلُني من ليلي الأسودْ
والليلُ رقيقٌ ساعتَها، يُعطي العشّاقَ ولا يَنفدْ
فكأنَّ النجمةَ تَرقُبُني، تُحصِي آمالاً لا تَهمدْ
والبدرُ سعيدًا يتراءى، يَلتذُّ بترتيلٍ سَرْمَدْ:
القلبُ العاشقُ مملكةٌ لحبيبٍ يُعزَفُ ويُغرَّدْ
الآملُ رَونقَ عينيها مَنْ يَحيا ليلا يَتنهّدْ
والباسمُ ثَغرًا، في طيفٍ يقطفُ نظراتٍ تتورّدْ
والعارجُ يسبقُ عصفورا، لينالَ الشِّعرَى والفَرقَدْ
والراسمُ مَلَكا شَفافًا يتبعُهُ قلبٌ يَتودّدْ
والباكي دمعًا مِن دُرٍّ، أو صادَقَ صبرًا وتعوّدْ!
والآسي يشكو لوعتَه، والعاني قرّرَ يتمرّدْ
والعائدُ كَرْهًا مَغلوبًا، والبادي صُلبًا يَتشدَّدْ
والكاتمُ شوقا عذَّبَه قد أقسمَ ألا يتردَّدْ
والشاعرُ يحكي قصتَهمْ لِيُخلِّدَ ذِكرَى تَتبدّدْ
القلبُ العاشقُ مملكةٌ فيها أصنافٌ تَتعدّدْ
ويقولُ الفجرُ: ألا نومًا وكفَى بفؤادِكَ مِن مُسهَدْ
خلاّكَ الليلُ فَوَا عجبًا: مِن لَذِّ النجوَى لَمْ تَزهَدْ؟
آمرُكَ الآنَ بأنْ تغفو وعلى أحلامِكَ تتوسَّدْ
وكفى بالحُلْمِ وروعتِهِ في عينِ الحالمِ مِنْ مِرْوَدْ


محمد حمدي غانم

1995


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر