المتابعون للمدونة

الأربعاء، 19 فبراير 2020

الفرع الثلاثي بديلا لمصباح النيون


من خبراتي في ترشيد الكهرباء: الاستغناء عن مصباح النيون واستخدام فرع ثلاثي:
يعتقد معظم الناس ان مصباح النيون يستهلك 40 وات كما هو مكتوب على المصباح نفسه، لكن هذا يتجاهل ما يهدره المحول (حرارة المحول ناتجة عن هدر الكهرباء).. البعض يقول ان النيون يستهلك فعليا 52 وات والبعض الاخر يقول إنه يستهلك 72 وات.. حاولت ان ارى استهلاكه عمليا في عداد الكارت فكان اعلى من 90 وات وبحساب rms لهذه القيمة فسيكون استهلاك النيون عمليا حوالي 64 وات.. لهذا أنصح باستخدام فرع ثلاثي بدلا من النيون:
 
 
يمكن ان تضع في الفرع ثلاثة مصابيح ليد على حسب اختيارك.. مثلا: مصباحان 9 وات + مصباح 6 وات يكون مجموعها 24 وات فقط ستعطيك نفس اضاءة النيون وأشد.. الخبر السعيد ان هناك مصابيح 9 وات قوية عالية الجودة بمستوى مصابيح فينوس نزل سعرها الى 10 جنيهات فقط مثل مصباح مصراوي ومصباح Ocean (للمقيمين في مدينة الروضة محافظة دمياط، اشتروها بهذا السعر من كريم الجابري كما أنه يبيع الفرع الثلاثي - بدون المصابيح - ب 30 جنيها).
اذن فاستخدام فرع ثلاثي يحمل مصابيح مجموعها 24 وات يوفر 62% من استهلاك النيون، مع قابلية زيادة الاضاءة لو اردت بوضع مصابيح اشد اضاءة.. لهذا افضل الفرع عن استخدام مصباح ليد واحد عالي الوات، فهو اغلى وستخسر سعره لو تعطل (من النادر تعطل ثلاثة مصابيح معا الا اذا حدث خلل شديد في الكهرباء بدون وجود مفاتيح حماية مناسبة في لوحة الكهرباء).

مع ملاحظة انك تستطيع الاحتفاظ بمصباح النيون ايضا لو لديك طريقة لاضافة الفرع في الغرفة بعيدا عن النيون.. هذا اذا كان النيون عزيزا عليك او ترى انه قد يوفر اضاءة اضافية اعلى للاستخدام لفترات قصيرة في حالات خاصة.

أيضا، مصباح 9 وات عالي الجودة كاف بمفرده بدون فرع لاضاءة الغرف الصغيرة والسلالم والحمامات وما شابه.. ستحتاج الفرع فقط في الصالة والمطبخ والغرف الكبيرة او الاماكن التي تحتاج فيها اضاءة اعلى تناسب المذاكرة والقراءة.. وان كنت افضل ان يتم تصميم الغرف الحديثة بعدة مصابيح موزعة على اركان الغرفة، كل منها له مفتاح خاص به، لتستطيع ان تتحكم في درجة الاضاءة المطلوبة بفتح مصباح واحد او اكثر، وبهذا تحقق الهدف المطلوب باقل استهلاك ممكن. 
#الدليل_الدمياطي_لاستهلاك_الكهرباء_الواطي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

صفحة الشاعر