برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الخميس، 20 مارس 2014

جليد



جلــــيد 

صَمَتِّ، فأنتِ صَحارَى جليدٍ مُحالٌ يَذُبْـنَ لِبُركانِ شَوقي
أنا تائهٌ فيكِ مِن ألفِ عامٍ، وما آنَ حَضْـني وما آنَ عِتـقي
سواءٌ لديكِ صَفاءُ سمائي، وعَصْـفي وغَيْـمي وأمطارُ عِشـقي
قَسَوْتِ، كأنّكِ أقسَمْتِ بالهجرِ أنْ تَجعلي الحُبَّ آياتِ حُمقي!
وما فَتَّ قلبَكِ طُوفانُ شِعري، وعاندْتِ لَهْـفِي وكذّبْـتِ صِدقي
فكيفَ أراكِ؟.. حَـنايايَ عَطْـشَى.. وماذا سأفعلُ حتّى تَرِقّي؟
أتسْـتَعْـذِبينَ تَعَـذُّبَ قلبي؟.. وهلْ تَحْسَـبينَ غَرامَكِ رِقِّي؟
أفيقي مِن الكِبْرِ، ذُوبي بحِضْـني، وإلا أذقـتُكِ رَعدي وبَرقي
أنا نَجمةُ القُطبُ إنْ رُمتِ لَيلِي.. أنا هالةُ الشمسِ إنْ رُمتِ حَرْقي
وإنّي ـ إذا أَجدَبَ الحبُّ ـ شَوكٌ.. فيا غِرَّةَ القَلبِ هَلْ ذُقتِ نَبْـقي؟
فإنْ رُمتِ قُربي تملَّكْـتِ قلبي، وإنْ يَـقْـسُ هَجرُكِ لا تَستحـقّي!
وإنْ دَامَ ثَلجُكِ أدماهُ ثَلجي، وإنْ لانَ قلبُكِ، بالدفءِ أسقي


محمد حمدي غانم

19/3/2014


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر