المتابعون للمدونة

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

الحجاب الحق


الحجاب الحق

 
حجاب المرأة في الإسلام مفهوم شامل يبدأ من الوقار في بيتها وعدم الخروج إلا للضرورة الملحة، وأعفيت المرأة من الجهاد وصلوات الجماعة لهذا.. قال تعالى:
(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)
فبالبيت قبل الحجاب.. مع عدم التبسط والتلين والمرح والتهريج مع الرجال:
(فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)
بعد هذا يأتي الحجاب لستر المرأة ومنع فتنتها عن الرجال، وله شروط صارمة، فلا يظهر العورة ولا يشف عنها ولا يكون ضيقا يصف العورة.. لكن ليس هذا فقط.. فكل فتاة تتأنق وتتزين للرجال في الشارع حتى لو غطت كل جسدها بشوط الحجاب ما زالت غير محجّبة، فيجب ألا يكون الحجاب زينة في نفسه:
(يُدنين عليهن من جلابيبهن ولا يُبدين زينتهن)
بل أبعد من هذا، نهى الله المرأة عن لفت نظر الرجل بأي حركة وأي صوت حتى لو كان صوت خلخال في رجلها (أو سوارا في ذراعها):
(ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن)
باختصار: لو استطاعت المرأة أن تلبس طاقية الإخفاء وهي تسير في الشارع فلتفعل.. هي مخلوقة ليراها رجلها فحسب، وأنزل الله أوامره هذه لها قرآنا نتعبد له بتلاوته والصلاة به تأكيدا على أنها في نفس منزلة باقي أوامره بالصلاة والصيام والجهاد.. ومخالفتها من الكبائر التي توضح عشرات الأحاديث النبوية عواقبها فالمرأة المتبرجة والرجل الديوث من أهل النار.. وكل عين تقع على امرأة متبرجة فهي زانية وكل نظرة محرمة لها تأخذ منها مثل سيئات الناظرين لها.. المرأة غير المحتشمة بنك سيئات متحرك وسفيرة من سفراء إبليس لإفساد الشباب والمراهقين.
وزاد الطين بلة حينما صار بإمكان المرأة توزيع هذا الإفساد خارج نطاقها الجغرافي وجني هذه السيئات على مطاق واسع، بنشر صورها عبر الفيسبوك لتخلد فسادها وإفسادها حتى بعد موتها في سيئات جارية!
السؤال بعد كل هذا: كم امرأة محجبة ومحتشمة حقا رأيتها في حياتك؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

صفحة الشاعر