برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الخميس، 27 ديسمبر، 2012

هل الحب استكانة؟



على لسان سماح، من رواية حائرة في الحب:


هل الحُبُّ اسْتكانة؟

اسْتكانةٌ أمْ سكينة؟

قارِبٌ مِن ورقٍ مُفضَّضٍ لا يَسْأَلُ التّيارَ عن اتّجاهِه، أم حُلْمٌ بلا نهاية، والحُلْمُ وقْتُه النّوم، والنّائمُ في ملكوتٍ آخر، تتحكّمُ فيه قوانينُ أُخَر؟

ماذا فعلَ بي هذا الفتى؟.. كيف أكونُ أمامَه هكذا بلا حولٍ ولا قوّة؟

لا يَهمُّني.. أليستْ مُتْعةُ الدنيا كلِّها، أنْ تكوني في حمايةِ شخْصٍ تثقينَ به، بجوارِه تخلعينَ عنكِ الدنيا: همومَها وحَذَرَها وشكوكَها؟

أن تجدي مَن يحْملُ عنكِ عناءَك، ويمْنَحُكِ البهجةَ والتحليق؟

لي هو (إياد)، في حَضْرتِه أعْجزُ عنْ مُصانعةِ مَنْ حولي الكلامَ والمَرَح.. هو موجودٌ: إذن يكفي.. إذن فما معنى العقلِ، الكلامِ، المرحِ الزائفِ، التفاهات؟

فقط العينُ والأُذنُ والقلب، وكلُّ الإحْساسِ مُسَخَّرٌ للتفاعلِ مع ما تعيشُه.

لماذا أشغلُ ذِهني؟.. أحبُّه وهذا يكفيني.

*****

كنتُ سعيدة.. سعيدةً كأنّي تزوّجْتُه!

إنها أوّلُ مرّةٍ يهتمُّ بي فيها بمثلِ هذا الشّكل.. هل أخيرًا لاحظَ اهْتمامي به؟

اهتمامي؟.. (يَعْ)!.. ما أسْخفَه مِنْ لفظ!

الاهتمامُ مصطلحٌ هزيلٌ، مُصابٌ بأنيميا المَعاني، بجوارِ شعوري به.

أنا أعشقُه، أتمنّاه، أعيشُه.

 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر