المتابعون للمدونة

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

لسنا معا


لسنا معا
لم نَعُد.. كأننا لم نكن!
لم تمرح فينا أمانينا البريئة في لحظات شرود للغد.
متى ضعنا منا؟
متى انتهى عمر لم يبدأ؟.. لم نكن نريد له أن يبدأ حتى لا ينتهي؟
تتكسر أشياء كثيرة في ساعات الحيرة، وتنزف النفس أحزانا عديدة.
تختلط كل المفاهيم، ولكن الجليّ المؤكد هو أننا.. لسنا معا.
حاولت كثيرا أن أحيط بكفي شمعة الحب في قلبك ضد عواصف الزمن، ولكن قلبك من قش، لا يكفي لإحاطته ألف كف!
وها أنا ذا وحدي في العراء، أسير على أطلال الماضي البائد.
ما زلت أتعذب حين أراك، أي أنني ما زلت أحبك.
أحاول أن أكرهك، أو حتى أن أنساك، لكن قلبي مصرّ على التمسك بك.
لماذا وأنت لم تتمسكي به؟
وما معنى الحب إذا كان لديك وهما ؟
أأحلام خيالية ساذجة، قصيرة لذتها، طويلة آلامها؟
وإلى متى أظل أقول لنفسي ـ صدقا أو كذبا أو وهما أو اختلاط معانٍ:
"إنني أحبك"!
رغم أننا لسنا معا؟

محمد حمدي غانم، 1999

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

صفحة الشاعر