برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الأحد، 26 أغسطس، 2012

الأمن غير المركزي هو الحل!


الأمن غير المركزي هو الحل!

الاعتماد على الأمن المركزي في تأمين الوطن أثبت فشلا ذريعا على جميع المستويات:
-  فهو لا يمنع الجريمة ولا يحمي المواطنين، بل يتدخل بعد وقوع الكوارث، لفض النزاعات أو في حملات القبض على المجرمين.
-       ولم ينجح في حماية النظام البائد في ثورة 25 يناير وانهار في 4 ساعات يوم جمعة الغضب.
-       ولم ينجح في تأمين حدود سيناء، وفي كل مرة يتم قتل أفراده بلا أي مقاومة.
-       بل لم ينجح حتى في تأمين مباراة الأهلي والمصري في مذبحة بورسعيد!!
والسؤال الآن، ألم يحن الوقت بعد لتغيير هذه الطريقة الأمنية التي عفا عليها الزمن؟
أنا متفق تماما مع خبراء الأمن الذين يدعون إلى عودة عسكري الدرك، وتوزيع أفراد الأمن على كل مناطق مصر ليلا ونهارا، لتأمينها تأمينا شاملا، يمنع الجريمة قبل وقوعها.. وفي هذا الصدد أقترح ما يلي:
-       إلغاء الأمن المركزي أو تقلصيه إلى أضيق الحدود إن كانت هناك بعض المهام التي تتطلب وجوده.
-  تعيين أفراد عاملين في الشرطة في المرور والأمن العام وغيرها بدلا من الاعتماد على المجندين.. هذا سيحل جزءا كبيرا منت أزمة البطالة، مع ملاحظة أن مجندي الأمن المركزي يكونون من غير المتعلمين ويؤخذون من أراضيهم وحرفهم وأسرهم التي يعولونها، وبالتالي تجنيدهم يسبب مشاكل اقتصادية ولا يحل شيئا.. التفكير في تقليص نفقات الدولة يجب ألا يكون على حساب المواطنين، فهذه هي النظرة التي هدت نظام المخلوع.
-  للتغلب على نقص العدد، يمكن تأهيل خريجي كليات الحقوق للعمل كضباط، ويمكن تعيين أفراد الشرطة من جنود الجيش المصري الذين أنهوا الخدمة العسكرية منذ لا يزيد على عامين، لأنهم مدربون على العسكرية وضرب النار، والأفضل أن يكونوا من المؤهلات فوق المتوسطة والجامعية.
-  توزيع قوات الأمن على مراكز ونقاط الشرطة، لتستطيع كل نقطة شرطة تأمين نطاقها والقيام بدوريات ليلية.. على سبيل المثال: نقطة الشرطة في مدينتي مسئولة عن تأمين عدة قرى محيطة، وليس فيها غير بضعة أفراد، لا يستطيعون حتى حماية أنفسهم!!.. وكل دورهم هو إبلاغ المركز حينما تحدث جريمة أو مشاجرة ضخمة، لإرسال سيارتين أو أكثر من سيارات الأمن المركزي!!.. فلماذا لا يتم توفير قوة حماية كافية لكل نقطة شرطة تتناسب مع النطاق الذي تؤمنه؟!.. لماذا لا يتم توزيع قوات الأمن المركزي لا مركزيا، وسهل بعد هذا عند حدوث أي كارثة تستوجب تجميعهم أن يتم استدعاؤهم من أماكن وجودهم إلى مكان الكارثة؟
-  المعلومات والتحريات وحدها لا تكفي للقضاء على الانفلات الأمني.. نعلم أن الداخلية لديها بيانات كل بلطجي في مصر، لكن من المستحيل القبض عليهم عشوائيا أو اعتقالهم جميعا، وانتظارهم أن يرتكبوا الجرائم لتبرير القبض عليهم، معناه استمرار حالة الانفلات الأمني التي نعانيها الآن!!.. التحريات هامة بالتأكيد، لكنها وحدها لا تكفي.. يجب أن يرى المجرمون تواجدا دائما للشرطة، يمنعهم من مجرد التفكير في الجريمة.. وهذا بالمناسبة يتطلب أيضا تغليظ العقوبات وتطبيق حدود الشريعة الإسلامية، خاصة فيما يتعلق بالسرقة والسرقة بالإكراه والقطع الطرق والتحرش والاغتصاب.
-  لمنع البلطجة الليلية، يجب تسيير دوريات الشرطة بكثافة على جميع الطرق.. ولكي يكون هذا فعالا، يجب أن تكون الدورية كبيرة العدد، لأن البلطجية الآن يتحركون بأعداد كبيرة بأسلحتهم.. على سبيل المثال: لو حركّت كل نقطة شرطة دورية من 20 فرد أمن وبعض الضباط لتجوب الأحياء والقرى التابعة لها، فلن يجرؤ البلطجية على التصدي لها.. ويمكن أن يكون العدد أكبر من هذا على الطرق الرئيسية والأماكن الخطرة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر