برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

السبت، 2 أبريل، 2016

سؤال حائر



يؤرقني أحيانا ويحيّر خيالي:
ماذا سأفعل مع عينيك لو صارتا ملكي!
هل أغرق في بحرهما الهادئ، وأترك نفسي أهوي في سوادهما إلى أعماق ليلة سحرية تموج بالدفء؟
أم يجب أن أتعلم العوم في بحور شعرهما، لأسبح إلى أجمل شواطئ فني؟
أم يجب ألا أفعل شيئا، وأترك لهما حق التمدد إلى ما لا نهاية والتهام عالمي كله في بسمة حالمة مكحلة بالعشق؟

محمد حمدي، 2016


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر