برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الأربعاء، 26 فبراير 2014

الطاغية!



احترتُ كثيرا يا جميلتي كيف يمكنكِ أن تؤيدي ذلك السفاح..
ثم اكتشفتُ في هلع أنكما تتشابهان كثيرا:
فقد خطفتِ قلبي..
وسجتِني في سحر حبكِ..
وعذبتِني بشوقي إليكِ..
وقتلتِني ظامئا لوصالكِ..
طبيعي إذن أن تكوني مع الظالمين، وأكون مع المظلومين!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر