المتابعون للمدونة

الثلاثاء، 9 مايو 2017

أنا لن أكافئها على عصيانها


أنا لن أكافئها على عصيانها 

يا سحرَ هذا الليلِ في أجفانِها
أناْ لن أُكافئَها على عصيانِها
أناْ لن أكونَ لها
مهما فُتِـنتُ بها
إلا إذا أَهدَتْ لقلبي الزهرَ من بُستانِها
أناْ ما عَهِدتُ بعشقِها
إلا جِراحَ الشوكِ من أغصانِها
فالآنَ ماذا تَنتظرْ؟
عن نزفِ جُرحي أعتذرْ؟
عن نارِ هذا الشوقِ.. عن إدمانِها؟
أنا لن أُطيّبَ خاطِرَا
أدنو إليه مُخاطِرَا
فإذا به قلبي كسيرُ الحلمِ مِن خُذلانِها
يا حيرتي في شانِها:
إن أضمرَتْ في القلبِ لي عشقا
وتَعذَّبَتْ في غَيْبتي شوقا
فلِمَ استطابتْ أن يَتوهَ الصَّبُّ عن أحضانِها؟
أَتَرانيَ المسئولَ عن أشجانِها؟
غيري يُعذّبُها وتُدفِعُني الثمنْ؟
عما جَنَتْ أخطاؤها عبرَ الزَّمَنْ؟
يا ويلَ هذا القلبِ من طُغيانِها!
كم ضاعَ منه العمرُ في أزمانِها
والآنَ هذا ينتهي
ما بعدَ هذا أشتهي
ما لن يذوقَ الثَّغرُ من رُمّانِها
إلا إذا من شوقِها
أَهدَتْ لقلبي الزهرَ من بُستانِها
ووجَدتُها قد أعلنَتْـني في الهَوَى
مَلِكا على وجدانِها
محمد حمدي غانم
7/5/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

صفحة الشاعر