برجاء تسجيل الإعجاب بالصفحة لتصلك كتاباتي على فيسبوك

المتابعون للمدونة

الأربعاء، 16 مارس، 2016

الحَجّاجة!



الحَجّاجة! 

سَعَيتُ إليكِ يا عمري = ومن عينيكِ لي حاجةْ

ملامحُ وجهِكِ البيضاءُ بالأحلامِ وهّاجةْ

وهذا الحسنُ مختالٌ = وشِعري رامَ إبهاجَهْ

أراكِ سكنتِ في قلبي = مُزيّنةً كمهراجةْ

فجاءَ إليكِ ملهوفًا = وكانَ الشوقُ قد هاجَهْ

يقولُ بأنّه أمسى = يرَى عينيكِ معراجَهْ

وأنّكِ جنّتي، حَوَّايَ لا حاولتِ إخراجَهْ

فلم يَشفعْ له وجدٌ = لماذا رُمتِ إحراجَهْ؟

رَدَدْتِ الشِّعرَ مَخذولاً = كسيرًا عادَ أدراجَهْ

لقد ناجاكِ مفتخرًا = وأنتِ ذبحتِ أوداجَهْ!

وأهداكِ الهَوَى تاجًا = وأنتِ سلبْـتِهِ تاجَهْ

بَنَى في العشقِ أحلامًا = وأنتِ هدمتِ أبراجَهْ

وفي التاريخِ حَجّاجٌ = فهلْ في العشقِ حَجّاجةْ؟

كفى عينيكِ إجرامًا = شِباكَ العشقِ نَسّاجَةْ

إذا ما لستِ عاشقةً = إذنْ أعطيهِ إفراجَهْ!

فليسَ بقادرٍ يَنسَى = وصارَ هواكِ مِنهاجَهْ

كمَنْ مِنْ قمّةٍ يَهوِي = إلى وادٍ بِزلاّجةْ

يَمرُّ العمرُ لا أدرى = وأرجو الصُّبحَ إبلاجَهْ

أنا في العشقِ طوفانٌ = وصخرُكِ صدَّ أمواجَهْ

يَئِستُ الآنَ لا تَخشَيْ = مِنَ المجنونِ إزعاجَهْ

لقد جمّدتِ بركاني = أكنتُ عشقتُ ثلاجةْ؟! 

محمد حمدي غانم
15/3/2016


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صفحة الشاعر