المتابعون للمدونة

السبت، 7 نوفمبر 2015

نفس الحكاية


نفس الحكاية
 

مَن كُتر ما باشْتكيكي = حاربت نفسي فيكي
ولْقِيتني ف كلّ مرّة = بارْجع ملهوف عليكي
و
اكتب نفــس الحكاية

 

سهرانة الليل معايا؟ = حاضنة في الحلم قلبي؟
ولا إنتي لسّة برضه = فِ عنادك ناكرة حبّي
وبحور المستخبّي = حيرانة ف لون عنيكي
و أنــا غرقـان مِ  البداية


نجمة بالحب جاية = وأنا طول الليل باغنّي
وشرود مجروح وذكرى = أو حلم يطفّي ظنّي
لو بسّ ف يوم تحنّي! = لو أغرس
حبي فيكي!
لــو أقول لليل كفاية!

 

أنا شايلك فِ الحنايا = عصفورة جناحها وردي
تبني
للحلم جنّة = علي قدّ الشّوق وقدّي
وترقّ لدمع خدّي= وسؤالي كتير عليكي
وتطـيّب من
أسـايه

 

وشِّك صفحة سمايا = وعنييكي يمامة طايرة
وشفايفِك لون غروبي = والليل
لون شَعرة حايرة
والبسمة نسمة دايرة = على وردِك بتناغيكي
وأنـا مأسور للنّهاية

 

فين أهرب من قضايا = من حلم ما ينتهيش
من صورتِكْ لمّا تبقى= ضحكات ودموع وطيش
أو نور وسحاب وريش = ورحيل مشتاق إليكي
أو ضحكة ودندناية

 

سهرانة الليل معايا؟ = سمعاني يا حبيبتي؟
عايشة ف أوهامي زّيي؟ = ولا إنتي زيّ ما إنتي؟
مين قالِّك تبقي حيرتي؟ = موش برضو حرام عليكي؟
أصـل التّعذيب جناية

 

مَن كُتر ما باشْتكيكي = حاربت نفسي فيكي
ولْقِيتني ف كلّ مرّة = بارْجع ملهوف عليكي
وأكتب نفس الحكاية


 

محمد حمدي غانم، 1998

 

ملحوظة عروضية:

هذه القصيدة مكتوبة على الوزن (فعلن فعلن فعولن) وهي مزيج من المتدارك والمتقارب.. هذه الصيغة يمكن تأويلها إلى عدة بحور مثل الخفيف والهزج والمضارع والرمل، تبعا للأوضاع المختلفة لحركة العين في كل من التفعيلتين (فعلن فعلن).. لكن نظرا لأنني هنا أبدل بين فَعْلن و فَعِلن في أي موضع، فلا يمكن تأويل هذه القصيدة إلى بحر معروف، وأفضل اعتبار هذا الوزن بحرا قائما بذاته (وهو بحر لأنه موجود بكثرة في الزجل).. لا أدري أن كان هناك اسم له، ولكني أرى أن يكون اسمه متقارب المتدارك أو متدارك المتقارب أو "المتدارب"!

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

صفحة الشاعر